سفينة تقل 11 ألف كيلو من اليورانيوم تغادر إيران إلى روسيا

تاريخ النشر: 29 ديسمبر 2015 - 03:43 GMT
البوابة
البوابة

 

قالت الولايات المتحدة إن سفينة تحمل أكثر من 11 ألف كيلوغرام من اليورانيوم منخفض التخصيب غادرت إيران في الطريق إلى روسيا يوم الاثنين في خطوة كبيرة من جانب طهران نحو الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي مع القوى العالمية المبرم في 14 تموز/ يوليو.

 

وبموجب الاتفاق النووي التاريخي من المقرر رفع بعض عقوبات الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة على إيران في مقابل قبول طهران قيودا طويلة الأمد على برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب بأنه يهدف إلى صنع قنبلة نووية.

 

ويتعلق بند رئيسي من الاتفاق بالتزام طهران بخفض مخزونها من اليورانيوم المنخفض التخصيب إلى أقل من 300 كيلوغرام.

 

واليورانيوم المنخفض التخصيب إذا شهد مزيدا من التكرير فإنه قد ينتج وقودا انشطاريا صالحا للاستخدام في صنع أسلحة نووية.

 

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في بيان مكتوب "تضمنت الشحنة إزالة كل المواد النووية الإيرانية المخصبة حتى مستوى 20 بالمئة والتي لم يكن قد تم تشكيلها بالفعل إلى ألواح وقود لمفاعل طهران البحثي".

 

وأضاف كيري "إزالة كل هذه المواد المخصبة من إيران خطوة مهمة نحو وفاء إيران بالتزاماتها بعدم امتلاك ما يزيد عن 300 كيلوجرام من اليورانيوم المنخفض التخصيب بحلول يوم التنفيذ".

 

ويشير يوم التنفيذ إلى الموعد الذي تؤكد فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن إيران اتخذت سلسلة خطوات لتقييد برنامجها النووي الأمر الذي يمهد الطريق إلى رفع العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة.

 

وقال كيري إن شحنة اليورانيوم منخفض التخصيب تزيد الوقت المحدد بنحو شهرين إلى ثلاثة أشهر لحصول إيران على مواد نووية كافية لصنع قنبلة ذرية واحدة لأكثر من ثلاثة أمثال .

 

ومن خلال التنفيذ الكامل يفترض أن يزيد الاتفاق النووي ذلك الوقت لعام واحد على الأقل.