سفير كندي سابق في إيران يعترف بالتجسس لصالح امريكا

تاريخ النشر: 23 يناير 2010 - 10:04 GMT

اعترف السفير الكندي السابق في إيران كينيث تايلور بأنه تجسس لصالح وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي آي أيه) خلال أزمة احتجاز الرهائن الامريكيين عام 1979.

وكشف تايلور عن هذه المعلومات بعد أكثر من ثلاثين عاما في مقابلة نشرتها صحيفة كندية امس  السبت. وأضاف الدبلوماسي الكندي خلال المقابلة "بقي الأمر سرا طوال ثلاثين عاما، وكنت أظن أنه سيبقى ثلاثين عاما أخرى". وقام تايلور بالتجسس لحساب المخابرات الأمريكية وفقا لاتفاق سري بين الرئيس الامريكي آنذاك جيمي كارتر ورئيس الوزراء الكندي حينها جو كلارك.  وكلف تايلور في تلك الفترة بتزويد أجهزة الاستخبارات الأمريكية بالمعلومات من سفارة كندا في طهران.  ومن المعلوم من قبل أن تايلور -الذي عمل سفيرا في إيران خلال الفترة من 1977 إلى 1980- ساعد على إخفاء وانقاذ ستة من موظفي السفارة الأمريكية، لكنها المرة الأولى التي يعترف فيها بالتجسس.