سفير السعودية بلبنان يحذر من خطر الانقسام بعدم تنفيذ المبادرة العربية

تاريخ النشر: 01 أبريل 2008 - 02:52 GMT
رأى السفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجة أن عدم تنفيذ المبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية يعني استمرار الانقسام، وفي "الانقسام خطورة أكيدة".

وقال السفير السعودي بعد اجتماعه مع رئيس الحكومة فؤاد السنيورة "إذا لم يتم تنفيذ المبادرة العربية فشيء طبيعي أن يبقى الانقسام مستمرا، وأي انقسام في أي بلد في هذه الصورة غير صحي وغير مستحسن وفيه خطورة أكيدة".

وأضاف أن في الانقسام "خطورة أمنية واقتصادية ومن كل النواحي"، معربا عن أمله في أن تنفذ المبادرة العربية في أقرب وقت ممكن".

كما أعرب عن أمله في عودة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى لبنان "وأن يجتمع الافرقاء ويكونوا أكثر واقعية ويلتفتوا إلى مصلحة بلدهم".

وأكدت المقررات الختامية للقمة العربية التي انعقدت السبت والأحد في لبنان "الالتزام بالمبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية"، ودعت "القيادات السياسية اللبنانية إلى إنجاز انتخاب المرشح التوافقي العماد ميشال سليمان في الموعد المقرر والاتفاق على أسس تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في أسرع وقت ممكن".

وفوضت الأمين العام للجامعة استكمال مساعيه في لبنان التي سبق أن بدأها في أكثر من جولة من دون أن تسفر عن نتيجة في حل الأزمة السياسية الحادة في لبنان، الذي يشهد فراغا في الرئاسة الأولى منذ الـ24 من نوفمبر/تشرين الثاني.

من جهة ثانية، تلقى رئيس الحكومة الإثنين اتصالا هاتفيا من موسى أطلعه فيه على نتائج القمة العربية التي قاطعتها لبنان.

وبرر السنيورة قرار الحكومة بالمقاطعة "برفض الذهاب من دون رئيس"، مضيفا "امتنعنا أيضا عن حضور القمة في دمشق بسبب السياسات والممارسات التي تنتهجها الشقيقة سوريا تجاه لبنان، والتي هي أحد أهم عوامل الأزمة السياسية المستمرة والمتفاقمة وأهم مظاهرها الفراغ الرئاسي