سعد الدين ابراهيم يعتزم ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة في مصر

تاريخ النشر: 04 يناير 2005 - 12:02 GMT

يعتزم الناشط المصري سعد الدين ابراهيم الانضمام الى سباق الرئاسة في بلاده اذا ما تم تعديل الدستور لاتاحة انتخابات حرة مباشرة بين اكثر من مرشح.

وقال سعد الدين ابراهيم (65 سنة) في تصريحات لوكالة الانباء الفرنسية "لدي الرغبة في ترشيح نفسي لانتخابات الرئاسة ولذلك اشارك في حملة من اجل تعديل الدستور حتى اتمكن ويتمكن كل الراغبين في المشاركة من الترشح لانتخابات الرئاسة". ووفقا للاجراءات المنصوص عليها في الدستور المصري الحالي يقوم مجلس الشعب بتسمية مرشح وحيد لرئاسة الجمهورية باغلبية الثلثين ثم يطرح اسم هذا المرشح في استفتاء شعبي، ولكي يتقدم اي شخص الى مجلس الشعب بترشيحه لرئاسة الجمهورية يتعين عليه الحصول مسبقا على تاييد ثلث اعضاء مجلس الشعب على الاقل.

وقال سعد الدين ابراهيم انه قرر مع مرشحين اخرين يرغبان في التقدم لانتخابات الرئاسة هما النائب السابق محمد فريد حسانين والكاتبة نوال السعداوي "اطلاق حملة لجمع مليون توقيع على نداء سيوجه الى مجلس الشعب للمطالبة بتغيير الدستور لاتاحة انتخاب رئيس الجمهورية بين اكثر من مرشح.

وكان حكم على سعد الدين ابراهيم، الذي يحمل الجنسية المزدوجة المصرية-الاميركية، من قبل محكمة امن الدولة في ايار/مايو 2001 بالسجن سبع سنوات بتهمة تلقي اموال من الخارج لتمويل نشاط مركز ابن خلدون الذي يتراسه وهو منظمة غير حكومية تعمل في مجال الدفاع عن حقوق الانسان وتنمية الديموقراطية. واثار الحكم موجة انتقادات واسعة في اوروبا والولايات المتحدة والغته محكمة النقض في 18 اذار/مارس 2003 الماضي بعد ان امضى قرابة عامين في الحبس. وتعرض سعد الدين ابراهيم لهجوم شديد انذاك من الصحف الحكومية المصرية. وفي كانون الاول/ديسمبر الماضي رفضت محكمة الجنايات في القاهرة النظر في شكوى تقدم بها 300 محام مصري، مقربون من الحزب الوطني الحاكم، يطلبون فيها سحب الجنسية المصرية من سعد الدين ابراهيم. وقال المحامون في شكواهم ان ابراهيم وهو استاذ في علم الاجتماع في الجامعة الاميركية في القاهرة، "اساء" الى مصر في عدد من البرامج التلفزيونية