اطلق امين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات الحملة الانتخابية للجبهة الثلاثاء من سجنه في اريحا بالضفة الغربية.
ودعا سعدات في مؤتمر صحافي عقده في سجن اريحا المركزي مع مجموعة من مرشحي الجبهة الشعبية الذين يخوضون الانتخابات التشريعية، الى المزيد من رصف الصفوف والتوحد من قبل ابناء الشعب الفلسطيني "لمقاومة العدوان الشامل من قبل إسرائيل".
كما شدد على ضرورة المشاركة في الانتخابات التشريعية التي ستنظم في 25 الجاري لاختيار من سيمثلهم "من اجل المشاركة في صنع القرار الفلسطيني".
وتخوض الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الانتخابات في قائمة تحمل اسم (قائمة الشهيد أبو علي مصطفى).
وقال سعدات "ان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قررت خوض الانتخابات التشريعية الفلسطينية وفاء للشهيد ابو علي مصطفي ولكافة شهداء المقاومة الفلسطينية والعربية".
واضاف ان قائمته تضم عدد من كوادر الجبهة الشعبية والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي كما تضم الشباب واكثر 13 امرأة اضافة الى مرشحين عن الجبهة الشعبية على الدوائر الانتخابية.
وحول اجراء الانتخابات في القدس قال سعدات ان موقف الجبهة "هو الموقف الوطني وهو موقف القوى الوطنية والاسلامية الذي اكد على إجراء الانتخابات في القدس عاصمة الدولة الفلسطينية ، ولا يجب ان نصغي لاي ضغوط امريكية او اسرائيلية".
واضاف "ندعو جماهير شعبنا كافة وندعو المجتمع الدولي الى الضغط على اسرائيل من اجل وقف تدخلاتها في شؤوننا الداخلية، فالانتخابات شكل من اشكال تقرير المصير".
وحول الهدنة قال "نحن كجبهة شعبية سجلنا موقفنا في محادثات القاهرة حيث تحفظنا على الموقف الوطني ورأينا آنذاك ان اي هدنة مع الاحتلال يجب ان تفضي الى مشروع سياسي كامل، وموقفنا الراهن هو انه وحتى نتحدث عن هدنة وتهدئة يجب ان يكون هناك تهدئة من قبل الاحتلال الاسرائيلي والذي لم يحترم اي تهدئة".
وحول الفلتان الامني في الاراضي الفلسطينية قال"ان الجهات التي تمارس الفلتان الامني معروفة للسلطة الفلسطينية، وهنا يجب ان نميز بين سلاح المقاومة الفلسطينية وما بين سلاح الفلتان الامني بالاساس، ومن شان الانتخابات التشريعية ان تساهم في ترتيب البيت الفلسطيني وان تعيد الامن والامان للمواطن".
وحول كيفية ممارسة مهامه للمجلس التشريعي في حال النجاح قال "الاسرى هم احياء ولا يجب ان يستبعدوا من قائمة النضال الوطني وهم قادرون على ممارسة دورهم باعداد الكوادر ، وانا شخصيا لا اعرف الاستسلام وساقوم بواجبي".
ودعا سعدات السلطة الفلسطينية "الى وقف انتهاكاتها لاتفاق القاهرة مع الفصائل الفلسطينية بخصوص المقاومة الفلسطينية حيث ان هناك اكثر من مائة معتقل سياسي في سجن اريحا المركزي".
وكان سعدات اعتقل بعد ان قام اعضاء من كتائب ابو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة باغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي في 17 تشرين الاول/اكتوبر 2001.
ولم يخضع سعدات لاي محاكمة وهو مسجون منذ ثلاث سنوات.والسجن الذي يتواجد فيه سعدات يخضع لاشراف اميركي -بريطاني بتنسيق مع السلطة الفلسطينية.