وقال قائد المروحية لمحطات تليفزيونية بلجيكية : إن الخاطفين دفعوا له أموالاً لقاء نقلهما برحلة بواسطة الطائرة المروحية بالقرب من مدينة سينت - ترودين على بعد 64 كيلومتراً إلى الشرق من بروكسل .
وأوضح الكابتن / إريك ماثيو - في تصريح لمحطة RTL-TVI - أن الخاطفين قالا له إنهما سائحان من مدينة مرسيليا الفرنسية ، وبعد أن أقلعت المروحية أشهر الخاطفان مسدساً وقنبلة يدوية ، وأمرا ماثيو بالتحليق فوق سجن "لانتين" بالقرب من مدينة لييج .
وأضاف ماثيو لمحطة RTBF : " لقد أشهرا مسدساً في وجهي ، وكانت باحة السجن صغيرة جداً ، وفي البداية رفضت الهبوط فيها .. غير أنهما هدداني بالقتل ؛ لذلك خضعت لطلبهما " .
وقال ماثيو : إنه هبط إلى باحة السجن ، حيث كان فيها نحو 200 سجين يمارسون الألعاب الرياضية ، وصعد أحدهم على متن المروحية .. فيما ألقى أحد الخاطفين بقنابل مسيلة للغاز على الحشود .
وبعد أن صعد السجين الفار على متن المروحية حلقت بعيداً عن السجن وهبطت مرة أخرى على بعد نحو 800 متر ، وركب الرجال الثلاثة في سيارة كانت تنتظرهم وفروا بها إلى جهة غير معلومة .
وقالت محطة RTL-TVI : " إن السجين الفار رجل فرنسي كان موقوفاً بتهم تتعلق بالتزوير والسرقة " ، بينما قالت محطة RTBF : " إن السجين سبق له الفرار من سجون في فرنسا وإسبانيا " .
ويبدو أن العملية جاءت تطبيقاً لفكرة سابقة نفذها سجينان عندما فرا من أحد أكثر السجون اليونانية حراسة .
وكان اثنان من عتاة مجرمي اليونان قد تمكنا من الفرار من سجنهما بطريقة مماثلة العام الماضي ، وذلك عندما هبطت مروحية في ساحة أكبر السجون وأشدها حراسة في العاصمة اليونانية (أثينا) .