سجين يطلب الإعدام لأنه سئم الحبس

تاريخ النشر: 28 يونيو 2009 - 09:28 GMT

قدّم سجين في ولاية نبراسكا، أدين عندما كان مراهقاً في عام 1973 بخنق صبي في الثامنة من العمر، التماساً امام المحكمة العليا يطلب فيه إعدامه.

ونقلت صحيفة "وولرد هيرالد" الاميركية عن محامي باتريك رونالد راسل (52 عاماً) بعد تقديه التماساً أمام المحكمة ان الأخير يفضل الاعدام على امضاء ما تبقى من حياته في الحبس الاحتياطي ممنوعاً من الزيارات ومن الرعاية الطبية ومن ممارسة الشعائر الدينية.

وكان راسل في سن الـ17 عندما أقدم على خنق جاره الفتى جوزيف إدموندز بشريط الهاتف في تشرين الثاني /نوفمبر 1973 ورمى بجثته في شقة شاغرة لأنه تفوه بكلام مزعج عن جدته.

ولم يطلب الادعاء في حينه إنزال عقوبة الاعدام براسل، لكنه حكم عليه بالسجن المؤبد لإقدامه على ارتكاب جريمة "باردة ووحشية وبلا رحمة" على قول القاضي.

ويشكو راسل في الالتماس من ظروف احتجازه في السجن، واصفاً إياه بأنه أشبه بـ"معتقلات الموت النازية".