قال محام اردني الاحد ان 14 سجينا ادينوا في قضايا امن دولة في معتقل الجويدة بداوا اضرابا عن الطعام احتجاجا على "الضرب وسوء المعاملة" واوضاع السجن لكن مسؤولا امنيا نفى ذلك مؤكدا ان المساجين يريدون "تشويه سمعة البلد".
واضاف عبد الكريم الشريدة رئيس لجنة السجون والمعتقلات في المنظمة العربية لحقوق الانسان ومقرها مصر لفرانس برس ان "المساجين في الجويدة خارج عمان ومن ضمنهم من يقضون احكاما بسبب محاولة التسلل الى العراق بدأوا الاضراب عن الطعام الثلاثاء الماضي".
واكد المحامي "انهم يتعرضون للضرب وسوء المعاملة والتغذية ونقص التهوية (...) حاولت التفاوض مع السلطات لحل المشكلة ووقف الاضراب لكن جهودي فشلت".
من جهته قال المتحدث باسم مديرية الامن العام محمد الخطيب ان الاضراب بدا قبل يومين فقط ونفى بشدة سوء المعاملة.
واكد لفرانس برس ان "المساجين بداوا الاضراب قبل يومين بعد ان رفضت السلطات مطالبهم غير القانونية وغير المنطقية مثل زيادة فترة مكالماتهم الهاتفية وزيادة اوقات الزيارة".
وتابع ان "الاتهامات بالضرب غير صحيحة ابدا ولا ادري على اي اساس بنى المحامي اتهاماته فهو لم يقم حتى بزيارة السجن". واضاف الخطيب "لا ادري بأي حق او صفة حاول التفاوض مع السلطات فالمساجين يحاولون فقط استغلال الاعلام لخلق ضجة في الاردن وتشويه سمعة البلد".
وتطالب منظمات تعنى بالدفاع عن حقوق الانسان والمعارضة وضمنها الاسلاميون الحكومة باصلاح اوضاع السجون في الاردن وحظر التعذيب وحماية السجناء.