سترو في المغرب لبحث الارهاب والاصلاحات السياسية

تاريخ النشر: 13 فبراير 2006 - 10:13 GMT

وصل وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الى المغرب الاثنين لبحث مكافحة الارهاب والاصلاحات السياسية والاقتصادية بهذا البلد.

وأثناء زيارته وهي الاولى للمغرب وتتزامن مع زيارة وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد قال سترو انه يتوقع زيادة مطردة في التبادل التجاري بين المغرب وبريطانيا.

وقال مسؤولون بريطانيون ان لندن تحرص على تطوير علاقاتها الثنائية مع الرباط التي تعتبرها بريطانيا والولايات المتحدة حليفا كبيرا في الحرب على الارهاب.

ووسط مخاوف من ان يكون تنظيم القاعدة يحاول حشد التأييد في المنطقة لحربه على الولايات المتحدة والغرب أبدي سترو تأييده للحملة التي تشنها الحكومة المغربية على خلايا متشددين اسلاميين مشتبه بهم.

وتشعر لندن وواشنطن بقلق خاص تجاه ملاذات في الصحراء يستخدمها متشددون من الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تعمل من الجزائر.

وقال سترو في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المغربي محمد بن عيسى بعد لقائه بالملك محمد السادس بقصره قرب فاس "بحثنا عددا كبيرا من القضايا سواء ما يتعلق بالسياسة العامة للتعاون في مجال مكافحة الارهاب أو بشكل محدد كيف نتعامل مع مشكلات معينة."

ورفض سترو الخوض في تفاصيل.

وكثف المغرب حملته على المتشددين منذ مقتل 45 شخصا في هجمات انتحارية بالدار البيضاء هزت البلاد عام 2003 .

وتسعى الحكومة في الوقت نفسه لمكافحة الفقر بخطة للتخلص من الاحياء العشوائية التي تعتبر أرضا خصبة للمتطرفين.

وتعمل بريطانيا كذلك على ابرام اتفاقات مع دول شمال افريقيا ومنها المغرب فيما يتعلق بترحيل المشتبه بتورطهم في الارهاب. وابرمت بالفعل اتفاقات من هذا النوع مع ليبيا والاردن لكن المسؤولين يقولون انه لن يتم ابرام اتفاق مع المغرب خلال هذه الزيارة.

وبمقتضى قوانين حقوق الانسان تحتاج بريطانيا لضمانات من الدول بأن المرحلين لن يساء معاملتهم في بلادهم. وعطل قضاة في الماضي عمليات ترحيل استنادا الى غياب هذه الضمانات.

وتأتي هذه الخطوة في اطار اجراءات لشن حملة على أفراد يشجعون أو يغضون الطرف عن أعمال عنف أو يساعدون ارهابيين بعد تفجيرات يوليو تموز الماضي في العاصمة البريطانية لندن.