ستة قتلى في كركوك ومنشورات للقاعدة تتوعد "المخبرين السريين"

تاريخ النشر: 22 نوفمبر 2011 - 05:24 GMT
عناصر من قوات مكافحة الارهاب العراقية
عناصر من قوات مكافحة الارهاب العراقية

قتل خمسة اشخاص في كركوك شمال العراق وعثر على جثة، خلال يومي الاثنين والثلاثاء، في وقت توعد تنظيم القاعدة بقتل "المخبرين السريين" الموالين للحكومة وذلك عبر منشورات القيت في كركوك.
واعلن مصدر مسؤول بالشرطة العراقية في كركوك (240 كلم شمال بغداد) لوكالة فرانس برس عن "مقتل مدنيين هما من صيادي الطيور في هجوم مسلح وقع الثلاثاء في منطقة تبعد حوالى 65 كلم جنوب كركوك".
من جهته ذكر مصدر في شرطة قضاء الطوز (75 كلم جنوب كركوك) ان "عنصري امن كرديين قتلا في هجوم مسلح استهدف منزل مدير الامن الكردي في القضاء المقدم طاهر محمود في ساعة متاخرة من مساء الاثنين".
كما اعلن مصدر امني عراقي ان الشرطة عثرت الاثنين في منطقة حي الواسطي جنوب كركوك على جثة موظف في مديرية تربية المحافظة قضى خنقا، وذلك بعد نحو اسبوع على اختطافه.
بدورها اشارت مصادر امنية الى ان "الناشط في مجال حقوق الانسان عبدالله خلف قتل عصر يوم الاثنين بعدما انفجرت عبوة لاصقة بسيارته لدى مرورها في منطقة ساحة الاحتفالات وسط كركوك".
في هذا الوقت اكد مصدر في شرطة كركوك ان "قوة امنية عثرت في قضاء الحويجة في غرب المدينة على منشورات صادرة عن تنظيم القاعدة تتوعد المخبرين السريين العاملين في كركوك لصالح الحكومة، بالقتل".
وذكر مدير مكافحة الارهاب ونائب مدير شرطة كركوك اللواء تورهان عبد الرحمن يوسف لفرانس برس ان "تنظيم القاعدة اعلن عن قتل احد عناصر الشرطة في الحويجة في هجوم مسلح وقع على طريق ناحية الرياض (45 كلم غربي كركوك)".
وتواجه كركوك التي يعيش فيها حوالى 900 الف نسمة يمثلون معظم اطياف المجتمع العراقي، تحديات ومشاكل مختلفة ابرزها التنازع على السلطة.
ويطالب الاكراد بالحاق كركوك باقليم كردستان الشمالي فيما يصر العرب والتركمان على الابقاء عليها كمحافظة مستقلة مرتبطة بالحكومة المركزية.
ومن المفترض ان تنسحب القوات الاميركيةالتي اسقطت نظام صدام حسين عام 2003، بالكامل من البلاد نهاية 2011.
وتحولت عملية تسليم مطار من القوات الاميركية الى السلطات العراقية في كركوك الاسبوع الماضي الى مادة لاشتباك سياسي بين العرب والاكراد، في انذار مبكر لوضع محفوف بالمخاطر ينتظر هذه المدينة بعد الانسحاب الاميركي.