اعلنت الشرطة العراقية ان انفجار قنبلة مزروعة في حافلة صغيرة أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 24 شخصا في محطة حافلات في جنوب بغداد الاثنين.
وتراجع العنف بشكل كبير في العراق خلال العام المنصرم وشهد شهر آيار/مايو أقل عدد من القتلى المدنيين منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة ضد العراق عام 2003 . ولكن القوات العراقية والأميركية لم تقض تماما بعد على أعمال العنف.
ووقع انفجار الاثنين في حي أبو دشير الذي تقطنه أغلبية شيعية. وكثيرا ما تستهدف جماعات اسلامية سنية الأحياء الشيعية.
وتلقي مثل هذه التفجيرات بظلالها على قدرة قوات الامن العراقية على الصمود بمفردها في الوقت الذي تستعد فيه القوات القتالية الامريكية للانسحاب من المدن العراقية بنهاية الشهر الحالي.
وصرحت السلطات العراقية بأن أربعة من رجال الشرطة قتلوا في هجومين منفصليين في وقت متأخر من مساء الاحد.
ولقي شرطيان حتفهما كما أُصيب ثالث في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق في الفلوجة الواقعة على بعد 50 كيلومترا غربي بغداد كما قُتل اثنان آخران في كمين نُصب في الموصل على بعد 390 كيلومترا شمالي العاصمة العراقية.
ويقول محللون ان أعمال العنف قد تزيد قبل الانتخابات المقررة في يناير كانون الثاني عام 2010 والتي قد تؤلب جماعات شيعية ضد بعضها البعض.
ومن المقرر أن تنسحب كل القوات الامريكية من العراق بنهاية عام 2011 وفقا للاتفاقية الأمنية بين واشنطن وبغداد التي بدأ سريانها ببداية العام الحالي.