سالفا كير يرشح نفسه لانتخابات الرئاسة السودانية

تاريخ النشر: 27 يوليو 2008 - 03:39 GMT

قرر سلفا كير نائب الرئيس السوداني وزعيم المتمردين السابقين في جنوب البلاد الترشح للرئاسة في

الانتخابات المقررة العام المقبل وفق اتفاق سلام وقع عام 2005 وانهى اطول حرب اهلية في افريقيا.

وانتهت الحرب الاهلية بين شمال وجنوب السودان بموجب اتفاق تقاسم للسلطة والثروة

منح شبه حكم ذاتي لجنوب السودان ونص على اجراء انتخابات ديمقراطية واقتراع على الانفصال في الجنوب بحلول عام 2011.

وانضمت الحركة الشعبية لتحرير السودان الى الحكومة الوطنية واصبح زعيمها سالفا

كير النائب الاول للرئيس.

وقال ياسر عرمان المسؤول البارز في الحركة الشعبية لتحرير السودان بعد

اجتماع لقيادة الحركة استمر عدة ايام "الحركة الشعبية لتحرير السودان قررت رسميا التنافس في الانتخابات على جميع المستويات بما فيها منصب الرئيس". وقال ان كير سوف يرشح لمنصب الرئاسة.

واضاف "جميع الدلائل تظهر بوضوح تام ان الحركة الشعبية لتحرير السودان ستكون قوة

رائدة وستفوز في الانتخابات بالتأكيد".

وسجلت الحركة الشعبية لتحرير السودان عشرات الآلاف من اعضاءها في شمال السودان

ولكن البعض في الشمال يقول ان كير لا يقضي وقتا كافيا في الخرطوم وان العديد من وزراء الحركة في الحكومة الوطنية غير نشطين بشكل كاف.

واكبر مشكلة في الاتفاق بين الشمال والجنوب هي منطقة ابيي الغنية بالنفط بوسط

السودان. وستشارك ابيي في الاستفتاء على الانفصال عام 2011 .

واكدت قوات الشمال الاحد انها اعادت الانتشار من المنطقة ولم تترك سوى وحدة

مشتركة من قوات الشمال والجنوب مسؤولة عن المنطقة وذلك للمرة الاولى منذ اتفاق عام 2005 .

وقال عبد الرحمن محمدين وهو مسؤول في جيش الشمال ان اعادة انتشار قوات الشمال من

ابيي بدء منذ ثلاثة اسابيع وانها اتمت انسحابها السبت.

وكان الانسحاب جزءا من خارطة طريق اتفق عليها الجانبان لتوسية النزاع على ابيي

الذي احالاه على المحكمة الدائمة للتحكيم في لاهاي. ولم يتفق الجانبان على ادارة للمنطقة.

ولم يشمل اتفاق الشمال والجنوب صراعا منفصلا في دارفور بغرب السودان

.

وقال عرمان ان ازمة دارفور يجب حلها قبل الانتخابات حتى يستطيع الاقليم النائي

في الغرب المشاركة بها.

وطلب كبير مدعي المحكمة الجنائية الدولية استصدار مذكرة اعتقال للرئيس عمر حسن

البشير يوم 14 تموز/يوليو لاتهامات بارتكاب ابادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور مما تسبب في ازمة سياسية في السودان.

وقال عرمان ان الحركة الشعبية لتحرير السودان وضعت خطة لانهاء ازمة دارفور

والتعامل مع مذكرة اعتقال المحكمة الجنائية الدولية ولكنها لن تكشف عن اي تفاصيل لحين الاجتماع مع حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه البشير.

واضاف عرمان "نتطلع الى اجتماع مشترك على مستوى القيادة بين حزب المؤتمر الوطني

والحركة الشعبية لتحرير السودان في اقرب وقت ممكن لمناقشة الازمة الحالية في البلاد وكيفية نزع فتيل هذه الازمة."