اعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الجمعة انه سيطلب من نظيره السوري بشار الاسد ان يستخدم "كل قوة" بلاده للافراج عن الجندي الفرنسي الاسرائيلي جلعاد شاليط.
وقال الرئيس الفرنسي خلال حفل استقبال على شرف الرهينة الفرنسية الكولومبية السابقة انغريد بيتانكور في قصر الرئاسة "طالما سيبقى محتجزون بايدي القوات الثورية المسلحة الكولومبية (فارك)، سنفعل من اجلهم ما فعلنا للممرضات البلغاريات وكما نفعل كلنا معا للجندي شاليط".
واضاف ساركوزي "ستسنح لي الفرصة عندما التقي في مناسبة قمة" الاتحاد من اجل المتوسط "الرئيس بشار الاسد لاقول له ان يضع كل قوة سوريا بهدف الافراج عن الجندي شاليط".
ويتوقع عقد هذه القمة التي سيطلق خلالها الاتحاد من اجل المتوسط، في 13 تموز/يوليو في باريس.
وخطف الجندي جلعاد شاليط في حزيران/يونيو 2006 في هجوم فلسطيني على تخوم قطاع غزة نفذته ثلاث مجموعات فلسطينية مسلحة، بينها الجناح العسكري لحركة حماس.
وتم الافراج عن خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني اعتقلوا في 1999 في ليبيا وحكم عليهم بالاعدام بعد اتهامهم بنقل فيروس الايدز الى اطفال ليبيين، في 24 تموز/يوليو الماضي. وقد لعب الرئيس الفرنسي دورا كبيرا في حل هذه القضية.