سارق مدان وحقير أصلع!
شارك ميلي في حفل ترشيح فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، للانتخابات المقررة في أكتوبر، وخلال كلمته وصف لولا، من دون أن يسميه، بأنه
"سارق" و"مدان".
كما وجّه انتقادًا حادًا إلى قاضي المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس، ونعته بـ
"الحقير الأصلع"
بسبب منعه من زيارة جايير بولسونارو الخاضع للإقامة الجبرية.
استدعاء السفير فوراً
حيث قام وزير الخارجية ماورو فييرا باستدعاء السفير البرازيلي لدى الأرجنتين جوليو بيتيلي للتشاور، معتبرًا أن ميلي "أساء إلى سلطتين وإلى الشعب البرازيلي والديمقراطية البرازيلية".
كما استدعت الحكومة البرازيلية السفير الأرجنتيني في برازيليا لإبلاغه احتجاجها رسمي صارم على التصريحات.
"خطر لولا"
وأثناء الفعالية، حذّر ميلي، إلى جانب حليفه جايير بولسونارو، مما وصفه بـ"خطر لولا"،داعيًا الشعب البرازيلي إلى إنهاء هيمنة اليسار في الانتخابات المقبلة.
لا تتدخل فيما لا يُعنيك
اذ خلال كلمة أمام فعالية نقابية، أكد الرئيس البرازيلي لولا، أنه سيواصل قيادة البلاد "من دون تدخل أحد"، مضيفًا:
"في البرازيل، لا نقبل أن يتدخل أحد فيما لا يعنيه."
ولم يذكر لولا الرئيس الأرجنتيني بالاسم.
ميلي.. وعظمة الجنون
- جاء ذلك في وقت يقضي فيه الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، عقوبة بالسجن والإقامة الجبرية بعد إدانته بالتخطيط لانقلاب بعد خسارته انتخابات عام2020.
- كما قام ميلي البرازيل والمكسيك والحزب الديمقراطي الأمريكي بتمويل حملة ضد الأرجنتين، دون تقديم أي أدلة..
حيث قال إنها استهدفت بلاده ومنتخبها خلال كأس العالم لكرة القدم.. و أن الحكومة البرازيلية موّلت نحو خمسة وعشرين بالمئة من هذه الحملة، معتبرًا أن "النخب التقدمية لا تريد نجاح الفكر الليبرالي".