تسجيل ألف حالة جديدة من إيبولا خلال عشرة أيام في الكونغو الديمقراطية

تاريخ النشر: 27 يوليو 2026 - 04:23 GMT
الكونغو الديمقراطية تسجل أكثر من 3 آلاف إصابة بإيبولا مع استمرار تفشي المرض في محافظة إيتوري.
فيروس إيبولا

أعلنت السلطات في جمهورية الكونغولية الديمقراطية الأحد تسجيل أكثر من 3 آلاف إصابة بفيروس إيبولا بينها 1354 حالة وفاة منذ بدء تفشي الوباء.

ويتفشّى إيبولا في شرق البلاد الذي يشهد صراعا داميا منذ أكثر من 30 عاما.

تفشٍ متواصل وارتفاع في أعداد الإصابات


ينتقل فيروس إيبولا عبر المخالطة المباشرة للمصابين أو من خلال سوائل الجسم، ويتسبب في الإصابة بالحمى النزفية، وقد أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال العقود الخمسة الماضية.

وسجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية بين عامي 2018 و2020 أعنف موجات التفشي، إذ أسفرت عن وفاة نحو 2300 شخص من بين قرابة 3500 إصابة مؤكدة.

وأعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية في 15 أيار/مايو بدء الموجة السابعة عشرة من تفشي الفيروس، في ظل غياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة "بونديبوغيو" المنتشرة حاليًا في البلاد.

وبحلول 15 تموز/يوليو، تجاوز عدد الحالات المؤكدة حاجز ألفي إصابة، ما يعكس استمرار انتشار الفيروس وتحديات احتوائه

إيتوري تتصدر بؤر انتشار الوباء


وأفادت بيانات نشرتها سلطات البلاد الأحد بوجود 3075 إصابة بالفيروس في خمس محافظات في البلاد، بينها 1354 حالة وفاة.

وأفادت السلطات الكونغولية في هذا التقرير بأن "المعطيات المتاحة تسمح برصد أدق لتطور الحالات والوفيات"، وذلك بفضل "التحسينات الملموسة في الكشف عن الحالات وتأكيدها".

وبؤرة تفشّي الوباء في إيتوري، وهي محافظة تقع في شمال شرق الكونغو الديمقراطية على الحدود مع جنوب السودان وأوغندا، وتُسجّل فيها نحو 90% من الحالات، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.