سائق بن لادن ينسحب من قاعة المحكمة

تاريخ النشر: 24 يوليو 2008 - 08:42 GMT

غادر سالم حمدان السائق السابق لاسامة بن لادن، الاربعاء قاعة المحكمة في غوانتانامو احتجاجا على بث شريط فيديو عن استجوابه الاول اواخر 2001 الذي قدمه الادعاء.

وقال حمدان ردا على سؤال عن انسحابه طرحه رئيس المحكمة العسكرية الاستثنائية في غوانتانامو كيث جي.الريد "عندما اكون هنا، يستطيع محامي ان يتحدثوا، وعندما لا اكون هنا، فانهم لا يستطيعون ان يتحدثوا".

وقال احد محاميه انه لا يرغب في "مشاهدة شريط الفيديو هذا".

وشدد الاميرال الريد على القول "سنستمر في مشاهدة شريط الفيديو هذا لانه دليل". ويظهر شريط الفيديو حمدان الذي كان يرخي لحية كثة في ذاك الحين، بعد يومين من اعتقاله في افغانستان في نوفمبر/تشرين الثاني 2001، مكبل اليدين وتحت حراسة مسلحة.

ويبدو المتهم في الشريط الرديء التصوير والملاحق بتهمة "التآمر" و"تقديم الدعم المادي للارهاب" يرد بمواربة على سيل من الاسئلة حول الاغراض التي عثر عليها في السيارة التي كان يقودها، ومنها صاروخا جو-ارض.

وسأله المحقق "ألا يطرح لك مشكلة وجود صواريخ في سيارتك؟"، فرد حمدان "السيارة ليست لي، هي سيارته وقد وضع الصواريخ فيها وقال لي انها يجب الا تطرح مشكلة".

وخلال هذا الحوار، غالبا ما رفع حمدان صوته من غير ان يبدو قلقا. وقال "انتم لا تصدقوني، ولماذا اكذب؟ انا معتقل الان، وتستطيعون القيام بكل ما تريدون".

وعلى شريط فيديو ثان كانت الصورة فيه قليلة الوضوح ايضا، عن استجواب متأخر، يبدو حمدان طليق اليدين ويشكو من الم في كاحله، ومرهقا، وقد تبدلت نبرته. فمن الاجوبة السريعة، انتقل الى الاجوبة البطيئة جدا المتعبة والساخرة احيانا.

وخلال هذا الاستجواب الثاني الذي اجري في تاريخ غير معروف، يكشف حمدان من تلقاء نفسه اسم صاحب السيارة وينظر مذعورا الى المحقق.

وتوقف عن الثرثرة لكنه تثاءب طويلا حتى اعتراه النعاس، وكان ضوء موجه الى وجهه.

وفي هذه اللحظة طرح عليه سؤال "اين تقع مكاتب القاعدة في قندهار (مهد حركة طالبان)؟"، ثم سؤال آخر "اين هو محمد عمر (زعيم طالبان الفار) في الوقت الراهن؟".

وكرر المتهم قوله "لا افهم سؤالكم"، و"ما معنى سؤالكم"، ثم قال انه تناهى الى مسمعه ان الملا محمد عمر "يملك بيتا كبيرا" وانه سمع حديثا عن معسكرات تدريب للقاعدة لم يطأها ابدا.