ووقع زيباري والسفير الاميركي في العراق ريان كروكر الاتفاقية التي طال انتظارها يوم الاثنين بعد مفاوضات شاقة استمرت عدة أشهر. لكن يتعين على البرلمان العراقي الذي تدور فيه مناقشات صاخبة بشأنها ان يصدق عليها.
ومن المتوقع ان يصوت البرلمان على الاتفاقية اوائل الاسبوع المقبل قبل ان يأخذ عطلة.
وقال زيباري في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني الذي يزور بغداد "في تقديرنا فرص نجاح البرلمان في المصادقة على هذه الاتفاقية موجودة. لا زال هناك بعض الايام المهمة. لا بد من السادة ممثلي الشعب ان يحسموا هذا الموضوع."
وكان زيباري قد صرح من قبل بأن المناخ السائد في البرلمان في ما يتعلق بالاتفاقية الامنية ايجابي.
ووقفت الكتل السياسية الرئيسية المشاركة في الحكومة الائتلافية التي يرأسها نوري المالكي رئيس الوزراء وراء الاتفاقية لكن اتباع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وجماعات عربية سنية وأحزابا أصغر أبدت تحفظات.
واشتبك حراس زيباري مع نواب من التيار الصدري يوم الاربعاء بعد جلسة صاخبة في البرلمان.
وصرح وزير الخارجية العراقي أيضا بأن البرلمان يحق له ان يقر او يرفض الاتفاقية لكن ليس بوسعه تعديلها.
وقال "مهمة مجلس النواب هي المصادقة على هذه الاتفاقية وليس اعادة مناقشتها او التفاوض بشأنها لأن الحكومة حسب الدستور هي الجهة الوحيدة صاحبة السلطة في توقيع... اتفاقيات".