زيارة موسى لبيروت تواجه عراقيل اضافية

تاريخ النشر: 23 فبراير 2008 - 07:37 GMT
ارجأ الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الزيارة التي كانت مقررة الجمعة الى بيروت لاجراء مزيد من الاتصالات العربية لحل الازمة اللبنانية بعد ان استجدت عراقيل اضافية .

وقال مصدر من وفد الجامعة العربية "ارجأ الامين العام زيارته الى بيروت المقررة الجمعة لاجراء المزيد من المشاورات العربية لتذليل العقبات التي استجدت".

واضاف "موسى سياتي الى بيروت يوم (السبت) او (الاحد) لبضع ساعات ليرعى الاجتماع الثالث للحوار بين ممثلي الموالاة والمعارضة" مؤكدا ان المبادرة العربية "مستمرة رغم الفجوات".

وكان موسى اعلن انه سيجمع ممثلي الاكثرية والمعارضة في بيروت في 24 شباط/فبراير الجاري اي قبل يومين من الموعد الخامس عشر المحدد لانتخابات الرئاسة.

واوضح ان هدفه "البناء على ما تم التوافق عليه" في جولتين سابقتين ضمتا الى جانبه رئيس الجمهورية السابق امين الجميل والنائب سعد الحريري عن الاكثرية والنائب ميشال عون عن المعارضة.

وغادر وفد الجامعة العربية الذي يترأسه هشام يوسف مدير مكتب موسى بيروت الجمعة عائدا الى القاهرة بعد ان اجرى اتصالات على مدى يومين مع مندوبين عن الطرفين تمهيدا لوصول موسى.

واعتبر مصدر لبناني معني بالمفاوضات بان موسى "سيعود وهو يعرف ان لا نتيجة لمساعيه ولن ينتخب رئيس للجمهورية الثلاثاء".

وقال المصدر "يعود موسى فقط لابقاء المبادرة العربية حية".

من ناحيته عزا مصدر وفد الجامعة العربية العقبات المستجدة الى "طرح المعارضة ان لا يكون للوزراء المحسوبين على رئيس الجمهورية حق التصويت في القضايا المهمة التي تطرأ على مجلس الوزراء".

وقال "تحفظت الموالاة على هذا الطرح وهو ما ابلغه الرئيس الجميل ليوسف عندما نقل اليه هذا الاقتراح".

بالمقابل نفى مصدر مقرب من رئيس مجلس النواب نبيه بري احد قادة المعارضة ان تكون المعارضة قد تقدمت بهذا الطرح ووصفه بانه "غير صحيح ومحض اختلاق".