زيادة عدد الطلعات الجوية وأصوات انفجارات على الحدود بين لبنان وإسرائيل

تاريخ النشر: 08 فبراير 2007 - 02:59 GMT

شهدت اجواء الجنوب اللبناني توترا عقب زيادة عدد الطلعات الجوية الاسرائيلية كما سمعت اصوات اربع انفجارات مباشر على الخط الازرق الذي يفصل الجانبين وترابط عليه قوات اليونيفيل . كما افاد مراسلون في المنطقة ان اسرائيل تسعى احداث قناة لم يعرف الهدف من ورائها مباشرة على الخط الازرق .

وكانت النطفة الحدوية قد شهدت اشتباك خفيف بين قوات الجيش اللبناني وقوة اسرائيلية حاولت التوغل الى داخل الخط الازرق فتصدى لها الجيش اللبناني .

وأعلن رئيس أركان قيادة منطقة شمال إسرائيل العسكرية ألون فريدمان أن سلاح الجو الإسرائيلي سيزيد

عدد طلعاته الجوية فوق لبنان بعد إطلاق النار الذي جرى بين الجيشين الإسرائيلي واللبناني أمس الأربعاء.

وقال المسؤول العسكرية بلهجة تحذيرية "نرى أن الهدوء يجب أن يعود، ونستعد لكل السيناريوهات، تعليماتنا بإطلاق النار تغيرت منذ نهاية الحرب، ويمكننا إطلاق النار على الذين يطلقون علينا النار، ويضعون عبوات ناسفة، أو يمكن أن يشكلوا تهديدا".

وأضاف فريدمان أن حزب الله موجود بالقطاع الحدودي مع لبنان، ويظهر عبر رشق الحجارة، لكن "أعضاء الحزب لم يعودوا للتمركز في مواقع ولا يتجولون ببزات عسكرية، وبأسلحتهم على طول الحدود لأننا لن نسمح بذلك".

من جانبه شدد وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس على أن إسرائيل لا تنوي أبدا "غض النظر" عن ما يجري على الحدود كما كان يحدث لسنوات على حد تعبيره.

ومن جانبه استبعد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديشتر تصعيدا عسكريا، مؤكدا أن ذلك لن يخدم اللبنانيين أو الإسرائيليين.

ومن المقرر أن يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت محادثات مع بيرتس بحضور مسؤولين عسكريين آخرين لمناقشة التطورات الأخيرة.

القوة الدولية

من جانبها كثفت قوات الأمم المتحدة من انتشارها على الحدود بين لبنان وإسرائيل، في محاولة للسيطرة على الوضع هناك بعد تطورات الأمس.

وقال شهود عيان إن نحو مائة جندي إيطالي وفرنسي يعملون في إطار القوة الدولية التابعة للأمم المتحدة في الجنوب اللبناني "اليونيفيل" معززين بعشرات الآليات انتشروا على طول خمسة كيلومترات بين بلدتي مارون الرأس ويارون حيث وقع الاشتباك أمس.

وقال متحدث باسم قوات "اليونيفيل" إن الحادث وقع بعد أن تبادل إطلاق النار جرى بمبادرة من الجيش اللبناني، الذي أطلق النار عندما عملت جرافة إسرائيلية على نزع ألغام في المنطقة الواقعة بين الساتر الحدودي اللبناني، والخط الأزرق.

وأكد الناطق الدولي أن قائد القوات الدولية كلاوديو غراتسيانو اتصل بالجانبين ودعاهما إلى "وقف الأعمال العدائية فورا".

وبرر الجانب الإسرائيلي تحرك بعض قواته داخل الأراضي اللبنانية، بهدف إزالة أربع عبوات ناسفة، متهما حزب الله بزرعها، وأدى هذا التقدم الإسرائيلي لقيام الجيش اللبناني بتعزيز وجوده بالمنطقة المقابلة على الجانب اللبناني من الحدود قبل أن يبدأ إطلاق النار.

ومن ثم تبع ذلك تحليق طائرات إسرائيلية فوق المنطقة، قامت بإطلاق قنابل مضيئة.

توغل بلبنان

أقر الجيش اللبناني بأنه أول من فتح النار, لكنه قال إن الجرافة الإسرائيلية كانت تتقدم نحو القطاع الأوسط من الجنوب اللبناني واخترقت الحدود لمسافة عشرين مترا قرب قرية مارون الراس.

ووصفت مصادر أمنية لبنانية التحركات العسكرية الإسرائيلية بأنها "كانت من الكثافة بحيث دفعت الجيش اللبناني إلى إرسال سبعين جنديا مدعومين بدبابتين للتحقق مما يجري في الجانب الآخر من الحدود"