زوج يلقي بزوجته من غرفة حجة النوم واخرى تقطع زوجها اربا

تاريخ النشر: 24 مارس 2009 - 09:19 GMT

قضت محكمة بسنغافورة الاثنين بسجن مواطن أسترالي لمدة 25 شهرا بتهمة 'إلقاء زوجته من نافذة' حجرة نومهما بالطابق الرابع.

وعلمت المحكمة أن الاسترالي جيسون جون بيرتوس (36 عاما) والذي اعترف بمحاولة الشروع فى القتل غير العمد لزوجته في 17 أيار/مايو الماضي، كان يعاني من الاحباط وقت ارتكابه الجريمة كما كان تحت تأثير الكحول.

وأفادت صحيفة 'ستريتس تايمز' على موقعها الالكتروني بأن بيرتوس كان متهما في البداية بمحاولة قتل زوجته، إلا أن الجريمة جرى تخفيفها بعد أن خضع الزوج لفحص من قبل طبيب نفسي.

وكان المواطن الاسترالي يتناول الكحول ويشاهد التليفزيون عندما عادت زوجته وإحدى قريباتها - التي كانت تقيم معهما في المنزل بشكل مؤقت لبضعة أسابيع - مساء إلى المنزل.

وطلب بيرتوس من الضيفة أن تكشف عن صدرها، فوبخته زوجته على فعلته. وعندما خلدت الزوجة إلى نومها دخل بيرتوس إلى غرفة النوم وحملها وألقى بها من النافذة.

وتمكنت زوجته من التشبث بالنافذة لبعض الوقت ولكنها انزلقت وسقطت على الارض. وعثرت عليها قريبتها ملقاة وسط بركة من الدم الذي كان ينزف من رأسها وفمها وأذنيها، إلا أنها لن تفارق الحياة.

ورفض بيرتوس نقل زوجته إلى المستشفى واستقل سيارة أجرة (تاكسي) إلى المطار. لكنه عاد بعد ذلك إلى منزلهما حيث جرى اعتقاله.

وخرجت الزوجة من المستشفى لاحقا بعد أن أمضت هناك أشهرا في تلقي العلاج.

وكذلك، اعترفت امرأة استرالية بقتل زوجها وتقطيع جثته ورميها في مناطق مختلفة من منطقة نيو ساوث وايلز.

وذكرت وكالة الانباء الاسترالية ( أي أي بي) الاثنين أن الزوجة جويس ماري تشانت (57 سنة) اعترفت أمام المحكمة بتقطيع جثة زوجها واين روبرت (47 سنة) ورميها في مناطق مختلفة، ولكنها نفت القيام بإطلاق النار عليه.

وعثر على جذع جثة الزوج وبقايا من ساقيه واحدى ذراعيه في ثلاث مناطق مختلفة من نيو ساوث وايلز وذلك بعد مضي نحو 16 سنة على وقوع الجريمة.

إلى ذلك، قال المدعي العام الاسترالي مارك هوبارت أمام المحكمة إن تشانت قتلت زوجها في عام 1992 وهو الوقت الذي بدأ فيه اكتشاف أجزاء من جثته المقطعة بالظهور.

أضاف هوبارت 'ان المتهمة قتلت زوجها بإطلاق النار عليه في منزلهما في ريفزباي ثم أخذت الجثة إلى الحديقة الخلفية وقطعتها'.

إلى ذلك، قال محامي الزوجة إن موكلته قتلت زوجها 'دفاعاً عن النفس' ولكن من دون أن يقدم تفاصيل عن سبب الجريمة ودوافعها.