زعيم حزب شاس يهدد بترك حكومة اولمرت ان ناقشت قضية القدس

تاريخ النشر: 12 فبراير 2008 - 08:22 GMT
قال وزير التجارة والعمل في الحكومة الإسرائيلية وزعيم حزب شاس الإسرائيلي إيلي يشاي إن حزبه سيترك الحكومة إذا تأكدت صحة التقرير الذي نشرته صحيفة جروسليم بوست والذي كشف النقاب عن أن الفريقين الفلسطيني والإسرائيلي يجرون مفاوضات سرية حول مستقبل القدس.

فقد صرح إيلي يشاي لصحيفة جروسليم بوست بأنه "سيتأكد من صحة النبأ الذي نشرته الصحيفة وإنه إذا صح ذلك فإن حزب شاس سيترك الحكومة". وأضاف أن الحزب سيترك الحكومة أيضا إذا إستمرت الحكومة في التفاوض في الوقت الذي تطلق فيه الصواريخ من قطاع غزة على الأراضي الإسرائيلية.

من ناحية أخرى، حث زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو حزب شاس على ترك الحكومة الإئتلافية.

وكانت صحيفة جروسليم بوست قد نقلت في عددها الصادر الأحد عن أحد كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية في رام الله قوله إن فريق المفاوضات الفلسطيني الذي يرأسه أحمد قريع رئيس الوزراء السابق أجرى محادثات سرية مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني وغيرها من المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية على مدى الأسابيع الخمسة الماضية.

وشرح المسؤول الفلسطيني قائلا إنه عقدت إجتماعات علنية وأخرى سرية، وأن تقدما رئيسيا أحرز خلال المحادثات السرية وخاصة فيما يتعلق بقضية القدس. وأردف قائلا إنه "يمكننا القول اليوم إن إسرائيل مستعدة للإنسحاب من معظم القرى والمناطق المجاورة للقدس." وقال إن إسرائيل مستعدة لإعادة تقسيم القدس مما يعتبر تطورا إيجابيا.

إلا أن المقربين من ليفني إمتنعوا عن التعليق على النبأ قائلين إن فريقي المفاوضات الإسرائيلي والفلسطيني قررا عدم الرد على الأنباء التي تحدثت عما دار خلف الأبواب المغلقة خلال تلك المفاوضات.

من ناحية أخرى، قال مسؤول إسرائيلي على دراية بالمحادثات إن الفريقين ركزا حتى الآن على القضايا الإجرائية وأن مزيدا من القضايا الأساسية سيجري بحثها مستقبلا.

هذا وقد أكدت السلطة الفلسطينية الأحد أن قضية القدس تم بحثها مع الجانب الإسرائيلي. وقال نمر حماد المستشار السياسي لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن السلطة الفلسطينية شعرت باستعداد إسرائيل إجراء محادثات حول مستقبل القدس.

وقال أحمد قريع إن المفاوضات مع إسرائيل غير سهلة وإن المواضيع التي نتفاوض بشأنها مع إسرائيل قضايا غير بسيطة. إنها قضايا صعبة للغاية وتتضمن القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات.

وقال أحد كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية إن قضية القدس كانت بالطبع مطروحة على طاولة المفاوضات وأن هناك تفاهما تاما مع إسرائيل فيما يتعلق بخلق دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.