قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو في مؤتمر صحفي في أنقرة يوم الجمعة إن روسيا وإيران وتركيا ستحدد معا من سينضم لمحادثات السلام السورية.
وقالت تركيا من قبل إنها لن تقبل وجود تمثيل في المحادثات لوحدات حماية الشعب الكردية السورية.
وقال الوزير إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ نظيره التركي رجب طيب إردوغان أنه أصدر تعليمات بعدم تزويد وحدات حماية الشعب في سوريا بالأسلحة وإن الحكومة التركية تأمل في أن ترى هذه الأوامر تنفذ.
وقال ”عبرنا للسيد ترامب مرة أخرى عن استيائنا من تزويد وحدات حماية الشعب بالأسلحة... وقال ترامب بوضوح إنه أصدر تعليمات بعدم تزويد وحدات حماية الشعب بالأسلحة“.
وأضاف ”نرحب بهذا الوعد بعدم تقديم أسلحة لوحدات حماية الشعب ونريد أن نراه يطبق عمليا“.
وفي سياق متصل نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الخارجية سيرجي لافروف قوله يوم الجمعة إن روسيا تعمل مع السعودية لتوحيد المعارضة السورية.
وكان لافروف يتحدث خلال اجتماع مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا الذي يزور موسكو.
وقال دي ميستورا إن دستورا سوريا جديدا سيكون على رأس الموضوعات المطروحة للنقاش على جدول أعمال المحادثات السورية التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف الأسبوع المقبل.
وذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء أن دي ميستورا قال إن اجتماعه مع لافروف كان ”مفيدا“.
كان دي ميستورا قد أحجم عن الإدلاء بأي تصريحات قبل انتهاء اجتماع المعارضة السورية في الرياض. وقال إنه يعتزم مناقشة الشأن السوري مع وزير الدفاع الروسي يوم الجمعة.
