ورفض مسؤول امني بارز في تفليس هذا التصريح وقال ان القانون ينص على ان مواطني جورجيا فقط هم الذين يمكنهم اداء الخدمة في القوات المسلحة بالبلاد.
وردا على سؤال حول جنسيات المقاتلين الاجانب الذين يعتقد انهم كانوا ضالعين في ذلك قال الكسندر باستريكين رئيس لجنة التحقيق التابعة للمدعي العام "امريكا وجمهورية التشيك والشيشان ودول بحر البلطيق واوكرانيا وتركيا."
وقال باستريكين للصحفيين في سان بطرسبرج ثاني اكبر المدن الروسية "كان عددا صغيرا من الاشخاص. وكانوا يقومون بادوار داعمة اساسا."
وقال ان بعضهم قام بتدريب قوات جورجية. وقال "وهناك ايضا اثنان من القناصة احدهما من اوكرانيا والثاني كان امرأة من لاتفيا."
وقال انه يعتبر وجود مقاتلين اجانب اعتداء اجراميا وقال انه سيطرح ذلك في اجتماع مع ممثلي الانتربول.
وكانت روسيا قد شنت هجوما مضادا هائلا برا وبحرا في اغسطس اب بعد ان حاولت القوات الجورجية استعادة اوسيتيا الجنوبية الاقليم الانفصالي الذي تسانده روسيا ويرفض حكم تفليس.
وأدانت دول الغرب العمليات العسكرية الروسية بوصفها غير متكافئة لكن موسكو قالت انها تحركت لانقاذ ارواح المدنيين الأبرياء واتهمت الغرب بالتحريض على القتال عن طريق تسليح جورجيا.
وردا على اتهامات باستريكين قال كاخا لومايا الامين العام لمجلس الامن القومي الجورجي لرويترز "من الصعب حقا الادلاء بتعليق حول هذا التصريح السخيف. هناك مواطنون جورجيون فقط في الجيش الجورجي بمقتضى القانون. والقول بان نصف العالم كان يقاتل مع جيشنا في اغسطس اب هو مجرد خيال لدى اولئك من هم بالقيادة الروسية الذي يريدون تبرير قتل سكان آمنين."