روسيا تحمل الولايات المتحدة مسؤولية سقوط تدمر بيد داعش

تاريخ النشر: 12 ديسمبر 2016 - 03:30 GMT
ارشيف
ارشيف

نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع قولها إن قرار الولايات المتحدة تعليق العمليات النشطة في الرقة بسوريا سمح لتنظيم الدولة الإسلامية بالاستيلاء على مدينة تدمر التاريخية.

واستعاد مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية الأحد مدينة تدمر على الرغم من عشرات الغارات الجوية الروسية التي سعت لإجبارهم على الانسحاب. وكان التنظيم طرد من تدمر في مارس آذار الماضي.

وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن عدم رغبة الولايات المتحدة في العمل مع موسكو في سوريا ساهم في استيلاء تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” الإرهابي على مدينة تدمر الأثرية بريف حمص.

وأضاف بيسكوف، في مؤتمر صحفي الاثنين، إن “التنسيق الفعلي للعمليات العسكرية والتعاون مع دول أخرى، وبالدرجة الأولى الولايات المتحدة، كان من شأنه أن يسمح لكافة الأطراف بالحيلولة دون وقوع مثل هذه الهجمات”.

واستدرك: “لكن وشنطن ترفض إطلاق التعاون مع روسيا”.

ولفت بيسكوف إلى أن عناصر “داعش” المشاركين في هجوم تدمرغادروا مؤخرًا مدينة الموصل العراقية؛ ما “أتاح لهم إنشاء تشكيلات ومجموعات كبيرة نسبيًا في أراضي سوريا”.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن هجوماً يشتبه أنه بالغاز وقع في منطقة يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية قرب تدمر الاثنين وسط قصف جوي كثيف للمنطقة نفسها مما أسفر عن سقوط 34 قتيلاً على الأقل.

وقال المرصد نقلاً عن مصادر محلية قرب موقع الهجوم في محافظة حماة في شرق البلاد وإلى الشمال الغربي من مدينة تدمر القديمة، إن هناك حالات اختناق وإن عشرات أصيبوا أثناء قصف صاروخي مكثف على المنطقة.

ونقل المرصد عن مصادر محلية أنها رأت جثثاً دون جروح ظاهرة.

وقال المرصد دون أن يحدد من قد يكون مسؤولاً إن الهجوم نفذ من الجو ووقع بالقرب من بلدة عقيربات الواقعة على طريق رئيسي يقود جنوباً إلى تدمر من مناطق تسيطر عليها الحكومة.

وقالت وكالة أعماق للأنباء التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في بيان على الانترنت، إن 20 شخصاً قتلوا ونحو 200 أصيبوا بصعوبات في التنفس “في قصف جوي روسي بغاز السارين”.

ونفى الجيش السوري وروسيا استخدام الأسلحة الكيماوية. وأظهر تحقيق أجرته الأمم المتحدة هذا العام أن الجيش السوري استخدم غاز الكلور في هجمات على المعارضين وأن تنظيم الدولة الإسلامية استخدم كذلك أسلحة كيماوية في هجمات.

وقالت دمشق إن نتائج هذا التحقيق خاطئة.