روسيا ترسل خبراء لإزالة ألغام تدمر، وواشنطن تخطط لنشر الف جندي إضافي بسوريا

تاريخ النشر: 16 مارس 2017 - 06:55 GMT
ارشيف
ارشيف

اعلنت وزارة الدفاع الروسية الخميس إن أكثر من 150 خبيرا في إزالة الألغام وصلوا إلى سوريا للمساعدة في تطهير مدينة تدمر منها، فيما صرح مسؤول عسكري أميركي بارز أن بلاده قد تنشر ما يصل إلى ألف جندي إضافي في شمال سوريا.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن الوزارة أن طيران النقل العسكري أقلّ جنودا وآليات ومعدات الوحدة إلى قاعدة حميميم الجوية قرب مدينة اللاذقية الساحلية غربي سوريا، ومنها توجه التشكيل إلى تدمر وبدأ عملية إزالة الألغام.

وأشارت الوزارة إلى أن الوحدة تزيل الألغام أولا من الطرق المؤدية إلى مواقع البنية التحتية للمدينة، المشافي ومحطات الماء والكهرباء، وكذلك الجزء التاريخي من تدمر.

وأعلن الجيش السوري في الثاني من الشهر الجاري أنه استعاد مدينة تدمر الأثرية من تنظيم الدولة الإسلامية وذلك للمرة الثانية خلال عام بمساعدة من قوات حليفة وطائرات روسية.

كان التنظيم قد سيطر مجددا على تدمر في تقدم خاطف في ديسمبر كانون الأول بعد أن طرد منها قبل ثمانية أشهر.

واعلن رئيس وفد الحكومة السورية إلى محادثات السلام السورية في أستانا بشار الجعفري الاربعاء، انه جرت "قمنا بمناقشة ورقة بشأن إزالة الألغام والمتفجرات من مدينة تدمر الأثرية”.

وقاطعت المعارضة الجولة الاخيرة من محادثات استانة احتجاجا على استمرار هجمات النظام على مواقعها رغم الهدنة المعلنة، واقتصر الحضور على وفود روسيا وايران وتركيا اضافة الى وفد الحكومة السورية.

قوات اميركية
الى ذلك، صرح مسؤول عسكري أميركي بارز ليل الأربعاء الخميس أن الولايات المتحدة قد تنشر ما يصل إلى ألف جندي إضافي في شمال سوريا بينما أكدت وزارة الخارجية التزامها السعي للتوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع الذي دخل عامه السابع.

وبموجب هذه الخطط التي يتعين أن يصادق عليها الرئيس الاميركي دونالد ترامب ووزير دفاعه جيم ماتيس، فإن هذه الزيادة ستكون الأكبر لأعداد الجنود الأميركيين الذين ينتشرون على الأرض في سوريا في إطار القتال ضد داعش.

وفي الوقت الحاضر فإن السقف المحدد لعدد الجنود الأميركيين في سوريا هو 500 جندي، إلا أن هذا العدد أصبح لا معنى له نظراً لأن القادة يرسلون قوات إضافية "مؤقتة" بحسب الحاجة، كما جرى الأسبوع الماضي عندما تم نشر بطارية مدفعية تابعة لقوات المارينز بالقرب من الرقة.

ويرجح أن يكون العدد الفعلي للجنود الأميركيين المنتشرين في البلد الذي مزقته الحرب ما بين 800 و900 جندي، كما قال مسؤول عسكري اميركي أن الخطط الجديدة ستسمح بنشر ألف جندي إضافي.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن "هذا احد المقترحات المطروحة للنقاش".

وقال المسؤول أن القوات لن تقاتل بشكل مباشر ولكنها ستقوم بدور داعم لأية قدرات إضافية يتطلبها الجيش في شمال سوريا حيث يقوم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بتدريب ودعم التحالف الكردي العربي الذي يقاتل ضد تنظيم داعش.

وقد يشمل ذلك إرسال بطاريات مدفعية إضافية واستخدام منصات إطلاق الصواريخ التي يمكن أن توفر قصفا على مدار الساعة في المعركة لاستعادة مدينة الرقة.