أعلنت وزارة الخارجية الروسية يوم الخميس 3 أكتوبر/تشرين الأول، عن إجلاء العاملين في السفارة الروسية في ليبيا وأفراد أسرهم إثر تعرض السفارة إلى اعتداء مسلح.
وذكرت الخارجية الروسية أن وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز زار السفارة الروسية وأبلغ السفير بأن الجانب الليبي ليس قادرا في المرحلة الحالية على ضمان أمن السفارة، وأوصى العاملين فيها بمغادرتها.وأضافت الخارجية أنه اتخذ القرار بإجلاء كافة العاملين في المؤسسات الروسية في ليبيا وأفراد أسرهم الى تونس بشكل عاجل.
واستبعد مصدر في الكرملين الخميس 3 أكتوبر/تشرين الأول وجود أية دوافع سياسية وراء الهجوم المسلح الذي تعرضت له السفارة الروسية في طرابلس مساء أمس.وقال المصدر لوكالة "إيتار-تاس" الروسية: "حسب علمي، نشب هذا الوضع لأسباب عادية". وأضاف "لحسن الحظ، لم يصب أحد من موظفي البعثة الدبلوماسية بأذى".بدوره أعلن رئيس اللجنة الأمنية العليا المؤقتة في طرابلس هاشم خالد بشر في تصريح لقناة RT أن مواطنيْن ليبيين شاركا في احتجاج أمام السفارة الروسية، قتلا، عندما نشب اشتباك بين المحتجين وقوات الأمن.وأوضح أن المظاهرة أمام السفارة الروسية جاءت احتجاجا على مقتل أحد منتسبي الجيش الليبي على يد امرأة تحمل وثائق سفر روسية.