أثار موقف بروتوكولي جمع السيدة الأولى في تركيا، أمينة أردوغان، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أظهرت مقاطع مصورة رفضها محاولة ماكرون تقبيل يدها خلال عشاء قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، في واقعة أعادت إلى الأذهان حادثة مشابهة وقعت بين الطرفين قبل سنوات.
واقعة بروتوكولية خلال عشاء الناتو
شهد العشاء الرسمي لقادة حلف الناتو في العاصمة التركية أنقرة لحظة لفتت انتباه وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، عندما بدا أن أمينة أردوغان سحبت يدها أثناء تحية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لها.
وسرعان ما انتشرت الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بالواقعة، ما فتح باب النقاش حول دلالاتها البروتوكولية والثقافية، خاصة في ظل اختلاف العادات الاجتماعية بين الدول.
حادثة تعيد إلى الواجهة لقاء عام 2018
وأعادت الواقعة الجديدة التذكير بمشهد مماثل جرى خلال زيارة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وزوجته إلى فرنسا عام 2018، عندما حاول ماكرون تقبيل يد أمينة أردوغان خلال استقبال رسمي في قصر الإليزيه.
وتداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي المقارنتين، معتبرين أن تكرار المشهد يعكس تمسك السيدة الأولى التركية بعاداتها وتقاليدها الاجتماعية.
تفاعل واسع على مواقع التواصل
أثارت الواقعة ردود فعل متباينة في تركيا، حيث أشاد بعض المعلقين بموقف أمينة أردوغان، معتبرين أنه يعبر عن احترام القيم والتقاليد المحافظة.
في المقابل، رأى آخرون أن الموقف لا ينبغي تحميله أبعاداً سياسية أو دبلوماسية، واعتبروه جزءاً من اختلاف العادات والبروتوكولات بين الثقافات المختلفة.
خلفية العلاقات بين أنقرة وباريس
تأتي الواقعة في وقت شهدت فيه العلاقات التركية الفرنسية خلال السنوات الماضية عدة محطات من التوتر السياسي والدبلوماسي، لا سيما بشأن ملفات إقليمية مثل شرق المتوسط وليبيا وسوريا.
ورغم استمرار التعاون بين البلدين في إطار حلف الناتو، فإن الخلافات السياسية المتكررة جعلت أي مشهد يجمع الرئيسين أو الوفدين محل متابعة وتحليل من قبل وسائل الإعلام والمراقبين.
https://x.com/kristiansderho1/status/2074578507800236314/photo/1
