قال مسؤولون اسرائيليون ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت وجه رسالة الى الرئيس السوري بشار الأسد حملها رئيس الوزراء التركي يوم الاحد مفادها أن اسرائيل جادة في السعي من أجل السلام مع دمشق.
وأضافوا أن أولمرت طلب من رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان نقل الرسالة للأسد حينما التقى به بعد فترة قصيرة على هامش قمة الاتحاد المتوسطي في باريس.
وقال مارك ريجيف المتحدث باسم أولمرت "قلنا اننا نعتقد أننا جادون بحق ومن المهم المضي قدما الآن." وأعلن البلدان في مايو آيار أنهما يجريان محادثات غير مباشرة على مستوى متدن بوساطة تركية.
ولكن مصدرا في الحكومة السورية نفى تسلم الأسد لأي رسالة.
وقال مسؤول تركي أن الزعيمين أعادا التأكيد لأردوغان على رغبتهما في مواصلة المفاوضات ولكنه لم يرد أن يحوض في تفاصيل أي رسالة.
وكان الأسد قد قال في مؤتمر صحفي يوم السبت ان هناك حاجة لمزيد من العمل من أجل بناء الثقة على يد فريقين فنيين من البلدين قبل أن تدخل سوريا في مفاوضات مباشرة.
ولكنه استبعد أن يحدث ذلك قبل مغادرة الرئيس الامريكي جورج بوش لمنصبه في الادارة الأمريكية. ويرى الأسد أن ادارة واشنطن غير مهتمة بالسلام في الشرق الاوسط.
وانقطعت المفاوضات المباشرة في عام 2000 بسبب الخلاف على مرتفعات الجولان السورية المحتلة.