ويطمئن ساركوزي في الرسالة عفيفة ونوام شاليط الى ان فرنسا "لا تنسى" ابناءها وستظل "تعمل بلا كلل" لتحرير شاليط. وكانت الرئاسة الفرنسية عممت مضمون الرسالة في مطلع الاسبوع.
وكتب ساركوزي في الرسالة ايضا "بمناسبة عيد ميلاد جلعاد الـ 23 في 28 اب/اغسطس" افكر في ابنكم وفيكم الذي يحرمه احتجازه غير المقبول من حريته منذ اكثر من ثلاث سنوات ولا تعرفون عنه اي شيء تقريبا. هذا امر غير مقبول".
واكد الرئيس الفرنسي "كونوا على يقين ان فرنسا والفرنسيين لن ينسوا جلعاد، وسنواصل العمل من دون كلل بالتعاون الوثيق مع السلطات الاسرائيلية من اجل تحريره".
تجدر الاشارة الى ان الرئيس الفرنسي طلب من سفير فرنسا الجديد في اسرائيل كريستوف بيغو ان يتصل بالعائلة التي تعيش في الجليل (شمال) بمجرد وصوله "من اجل المحافظة على العلاقة التي كانت قائمة بين سلفه وعائلة شاليط منذ اختطافه".
وكانت ثلاث مجموعات فلسطينية مسلحة من بينها الذراع العسكرية لحركة حماس اسرت جلعاد شاليط (22 عاما) في 25 حزيران/يونيو 2006 عند تخوم قطاع غزة.