افادت مصادر اعلامية سورية ان عدد من تجار المخدرات في الجنوب السوري تسلموا مؤخرا رسالة من الاجهزة الامنية الاردنية تدعوهم لتسليم انفسهم الى قوات حرس الحدود الاردوني متوعدة اياهم بعقاب كبير
رسائل تهديد اردنية لتجار المخدرات السوريين
ووفق ما افاد موقع "السويداء 24" الالكتروني فان رسائل نصّية وصلت الى هواتف عدد من المتهمين بتجارة وتهريب المخدرات في محافظتي درعا والسويداء جنوب سوريا تدعوهم لتسليم أنفسهم لحرس الحدود الأردني وتحذّرهم من مصير مشابه لمرعي الرمثان الذي لقي حتفه مع عائلته في غارة يشتبه انها اردنية بعد ان اغرق المملكة بالكبتاغون والمخدرات
وحسب المصدر فان الرسائل ومصدرها أرقام أردنية قالت: "نعلم من أنتم تحركاتكم مرصودة اجتماعاتكم مخترقة تساهمون في تخريب عقول أبناء شعبنا ولأجلهم لن نرحم أي شخص منكم نشامى الأردن ستحلق كالنسور ليتم اصطيادكم مجرم تلو الآخر مرعي الرمثان كان الأول وليس الأخير”
مصرع مرعي الرمثان
ورجحت المصادر ان يكون سلاح الجو الاردني قد شن الغارة الجوية التي استهدفت ايضا مصنعا لانتاج وتخزين المخدرات ، الا ان الحكومة الاردنية لم تعلق على تلك الانباء
ووفق المعلومات فان "مرعي رويشد الرمثان" هو المسؤول الاول عن تهريب المخدرات الى الاردن وبات على رأس قائمة المطلوبين لدى الاجهزة الامنية في عمان
وحسب المصادر فان المهرب قتل مع زوجته وأطفالهما الستة جراء الغارة وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن "مقتل مرعي الرمثان وعائلته المؤلّفة من زوجته وأطفاله الستة جراء استهداف طيران حربي أردني لمبنى يضم منزلهم في قرية الشعاب في ريف السويداء الشرقي" عند الحدود مع الأردن.
ويعد مرعي الرمثان الرجل الاول في عمليات التهريب وهو المسؤول عن تنظيم شبكات تهريب وهو محكوم لدى محكمة امن الدولة في المملكة ، وتوقعت المصادر ان يكون الاردن قد نسق مع دمشق قبل الغارة خاصة بعد ان اقر وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في عمان عقب اجتماع عمان الخماسي بعجز بلاده عن فرض السيطرة على المناطق الجنوبية
الغارة استهدفت محطة التنقية القريبة من بلدة خراب الشحم في ريف درعا الغربي والتي تحوي على مصنع لإنتاج المخدرات تُشرف عليه ميليشيات مدعومة من حزب الله اللبناني، الموالي لايران ويتم استخدامه كموقع تخزين مؤقت ومنطلقاً لعمليات التهريب وفق مصادر ونشطاء سوريين