ردود فعل على وفاة عرفات: ارتياح إسرائيلي وتواصل التعازي الدولية

تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في اول رد فعل اسرائيلي على وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم الخميس عبر وزير العدل الاسرائيلي عن ارتياحه لهذا التطور فيما تواصلت تعازي رؤساء الدول بالرئيس الفلسطيني. 

عبر وزير العدل الإسرائيلي يوسف لابيد عن ارتياحه لوفاة عرفات، وأكد في تصريح لاذاعة الجيش الاسرائيلي انه "من الجيد ان يكون العالم قد تخلص منه". وقال لابيد ان "الشمس تسطع على الشرق الاوسط والعالم لان عرفات لم يكن زعيما للارهاب ضد اسرائيل بل الاب الذي ولد الارهاب الذي ينتشر في العالم حاليا بما في ذلك تنظيم القاعدة". واضاف ان "كل هذا الارهاب خرج من عرفات ومن الجيد ان يكون العالم قد تخلص منه". 

بدوره عبر الرئيس الاسرائيلي موشيه كاتساف عن امله بان تسمح وفاة عرفات ببروز قيادة فلسطينية تفتح "فصلا جديدا" في العلاقات مع اسرائيل. 

وقال كاتساف في بيان ان "وفاة ياسر عرفات يمكن ان تشكل بداية فصل جديد". 

واضاف "آمل ان تتخذ القيادة الفلسطينية الجديدة طريقا جديدا بهدف وضع حد للارهاب وللعنف الامر الذي يسمح باستئناف المفاوضات". 

واضاف "اذا انتهجت القيادة الفلسطينية هذا الطريق فستجد في اسرائيل شريكا يمكن الوثوق به وساعيا الى السلام". وتابع "آمل ان يتجاوز الفلسطينيون بسرعة حزنهم وان تتمكن قيادتهم الجديدة من العمل اخيرا لاخراجهم من المعاناة والبؤس". 

وعبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن عميق تعازيه بوفاة الرئيس الفلسطيني.  

وقال المركز الأعلامي للكرملين بحسب ما اوردت عنه وكالة نوفوستي ان بوتين بعث ببرقية تعزية الى أمين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس والقائم بأعمال رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية روحي فتوح ورئيس الوزراء احمد قريع . 

ووصف بوتين عرفات بالزعيم السياسي العالمي الكبير الذي قضى حياته في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة مثمنا عاليا المساهمة الكبرى التي قدمها الرئيس عرفات في توطيد علاقات الصداقة الروسية الفلسطينية . 

وعبر عن عميق تعازيه الى اسرة الفقيد والقيادة والشعب الفلسطيني. 

وأعرب الرئيس الصيني جو جن تاو عن شعوره بالصدمة العميقة لدى تلقيه نبأ وفاة الرئيس الفلسطيني حسبما جاء في رسالة عزاء ومواساة بعث بها إلى روحي فتوح رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني. 

ووصف الرئيس الصيني الزعيم الفلسطيني الراحل بأنه قائد فذ ويحتل مكانة مرموقة على الصعيدين الإقليمي والدولي وكرس حياته من أجل خدمة ونصرة القضية العادلة للشعب الفلسطيني . 

ونوه الرئيس الصيني بأن عرفات هو مؤسس العلاقات الصينية الفلسطينية وأن رحيله يمثل خسارة للشعب الفلسطيني ومع رحيله سيفقد الشعب الصيني صديقا حميما وعزيزا. 

على صعيد متصل يغادر مساء اليوم على متن طائرة خاصة وفد صيني رفيع المستوى يضم من بين أعضائه نائب رئيس مجلس الدولة ومساعد وزير الخارجية ومدير عام إدارة غرب آسيا وشمال افريقيا متوجها إلى العاصمة المصرية للمشاركة في تشييع جنازة الرئيس الراحل عرفات. 

وتعهد كولن باول وزير الخارجية الاميركي بأن تبذل الولايات المتحدة "كل ما بوسعها" لمساعدة الفلسطينيين على تحقيق السلام ودعا للهدوء في الشرق الاوسط. 

وفي بيان صدر بعد الاعلان عن وفاة عرفات أشاد وزير الخارجية الاميركي بالزعيم الفلسطيني "كشخصية هامة في تاريخ المنطقة والعالم ونعرف انه في أعين الشعب الفلسطيني جسد عرفات آمالهم واحلامهم من أجل قيام دولة فلسطينية". 

وأضاف باول "يظل الشعب الفلسطيني شاغلنا وتحقيق رؤية دولة فلسطينية مستقلة ديمقراطية ذات مقومات للبقاء تعيش في سلام مع جيرانها كما حدد الرئيس (الاميركي جورج) بوش. 

وأعرب ألامين العام للأمم المتحدة كوفي انان عن "تأثره العميق" بوفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الذي "كان يجسد التطلعات الوطنية للشعب الفلسطيني".  

وقال الناطق باسم انان في بيان أن "الأمين العام متأثر كثيرا لتبلغه نبأ وفاة الرئيس ياسر عرفات الذي كان من القادة الذين كان يمكن للناس، من كل الأوساط في العالم التعرف عليه".  

وأوضح البيان أن عرفات "عبر على مدى أربعة عقود تقريبا عن الطموحات الوطنية للشعب الفلسطيني وكان رمزا لها وسيبقى في الذاكرة الشخص الذي قاد الفلسطينيين العام 1988 إلى القبول بمبدأ التعايش السلمي بين إسرائيل والدولة الفلسطينية المقبلة".  

وختم البيان يقول "بتوقيع اتفاقات أوسلو في 1993 خطى خطوة عملاقة في هذا الاتجاه ومن المؤسف جدا انه لن يرى ذلك يتجسد".  

وأكد انان ضرورة أن "يبذل الإسرائيليون والفلسطينيون معا وأصدقاء هذين الشعبين في العالم، الآن بعد رحيله جهودا اكبر للسماح بتجسيد حق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير بطريقة سلمية". –(البوابة)—(مصادر متعددة)