رايس وبلازي يبحثان الوضع بين لبنان وسوريا

تاريخ النشر: 11 مايو 2006 - 08:36 GMT

بحثت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ونظيرها الفرنسي فيليب دوست بلازي مساء امس الثلاثاء في نيويورك الوضع المتعلق بلبنان وسوريا وذلك خلال عشاء على هامش المشاورات التي تجري في الامم المتحدة حول الملف النووي الايراني.

وقالت رايس وهي تستقبل نظيرها الفرنسي في احد الفنادق الكبرى في نيويورك ان "الولايات المتحدة وفرنسا تعاونتا بشكل وثيق وعملتا بقوة للمساعدة على قيام لبنان سيد وحر وديموقراطي".

ورد دوست بلازي بالقول "غالبا ما نلتقي وغالبا ما نعمل معا". واضاف "خصوصا في ما يتعلق بملف سوريا/لبنان نحن قريبون جدا".

وسيبحث الوزيران خصوصا في مشروع قرار حول سوريا ترغب فرنسا والولايات المتحدة في عرضه على مجلس الامن الدولي، حسب ما اعلن المحيطون بهما.

وترغب باريس في ان يبقى مشروع القرار "مركزا جدا" على لبنان وهو يرتكز على ثلاثة اهداف رئيسية هي تطبيق قرار مجلس الامن الدولي 1559 حول انهاء دور سوريا في لبنان ودعم الحوار اللبناني وترسيم الحدود بين سوريا ولبنان.

اما واشنطن فتريد مشروع قرار يمارس ضغوطا على سوريا اكبر من تلك التي تطالب بها فرنسا وترغب بتوسيع الانتقادات الموجهة الى سوريا لتطال ايران.

وحسب مشروع القرار الذي يتم تداوله في الامم المتحدة فان النص سيطلب من "الاطراف والدول" المجاورة للبنان الكف عن اي تدخل في شؤونه الداخلية.

ومن بين المواضيع التي كانت مدار بحث خلال العشاء بين رايس ودوست بلازي والذي شارك فيه بعض المستشارين، اشار دوست بلازي الى انها تناولت المساعدة الى الفلسطينيين وايران.