قالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الاربعاء إن الولايات المتحدة ما زالت تحقق في التأكيدات التي قدمتها وزارة الدفاع الاميركية بان روسيا سلمت العراق معلومات عن التحركات العسكرية الاميركية قبل وقت قصير من غزو العراق عام 2003.
وقالت رايس في جلسة برلمانية "سنواصل بالطبع متابعة هذا الموضوع."
وأضافت "نحن ندرس الوثيقة نفسها في محاولة معرفة مدى مصداقيتها." مضيفة ان واشنطن ستأخذ "بجدية شديدة" أي تصريحات مفادها ان حكومة أجنبية مررت معلومات ربما تكون هددت القوات الاميركية.
واستشهد تقرير أصدرته القيادة القوات المشتركة بوثيقة مؤرخة بتاريخ 2 نيسان /ابريل عام 2003 من وزير الخارجية العراقي الى الرئيس العراقي صدام حسين مفادها ان السفير الروسي في بغداد قدم معلومات مخابرات بشأن تحركات الجيش الاميركي الى حكومة صدام.
وأشارت وثيقة عراقية أخرى وردت في التقرير ومؤرخة بتاريخ 24 آذار/ مارس 2003 الى مصادر روسية داخل مقر القيادة المركزية العسكرية الاميركية في قطر. وقال معد التقرير كيفن وودز انه لا يوجد سبب للشك في الوثائق.
ونفت روسيا تلك المزاعم.
وقالت رايس للجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب الاميركي ان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف سلمها رسالة مفادها ان روسيا لا تعتقد انه كان هناك اتصال.
وأضافت "لقد تحدثوا للسفير في ذلك الوقت".
وتابعت رايس أن لافروف قال لها "ان أي اتصالات مثل هذه ستكون غير مناسبة على الاطلاق بالنسبة لسفير روسي في العراق".