رايس تهدد باحالة ملف ايران النووي الى مجلس الامن

تاريخ النشر: 05 يناير 2006 - 10:17 GMT

هددت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الخميس ايران باحالة ملفها النووي الى مجلس الامن في حال تمسكت بقرارها استئناف الابحاث النووية الحساسة.

وكانت ايران ابلغت الثلاثاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية خطيا عزمها على استئناف نشاطاتها في مجال البحث التكنولوجي "السلمي" ابتداء من التاسع من الشهر الجاري.

وعلقت ايران قبل سنتين بشكل طوعي ابحاثها هذه ودخلت في مفاوضات مع الاتحاد الاوروبي بشأن ملفها النووي من دون ان تؤدي الى نتيجة ملموسة.

وتخشى الدول الغربية ان تلجأ ايران عبر تخصيب اليورانيوم الى انتاج السلاح الذري.

وقالت رايس في تصريح صحافي "على الايرانيين عدم القيام بذلك لانه سيعني انهم ليسوا مستعدين بالفعل لتسوية الملف عبر الطرق الدبلوماسية".

وتابعت رايس "بالنسبة الى المرحلة المقبلة وفي حال لم تسفر المفاوضات عن نتيجة يبقى التصويت" (في الامم المتحدة) مضيفة "هناك قرار جاهز في مجلس الامن وسنصوت عليه".

وكان وفد ايراني وصل اليوم الخميس الى فيينا ليشرح للوكالة الدولية للطاقة الذرية قرار طهران استئناف ابحاثها النووية الحساسة الا انه سرعان ما عاد ادراجه الى ايران من دون ان يلتقي خبراء الامم المتحدة. وكانت الوكالة الذرية تريد ان تعرف بالتحديد نوع النشاطات التكنولوجية التي تريد ايران استئنافها ابتداء من التاسع من الشهر الجاري.

وتعتبر الدول الغربية ان التخصيب يشكل نقطة اللاعودة قبل دعوة مجلس الامن الى الانعقاد. وكان مجلس حكام الوكالة هدد ضمنا باللجوء الى مجلس الامن في قرار له صدر في اواخر ايلول/سبتمبر الماضي في حال لم يتم التوصل الى اتفاق مع ايران.

وكرر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم الخميس من قم ان ايران لن تتراجع عن برنامجها النووي.

ودعم الاميركيون والاوروبيون اقتراحا روسيا بتخصيب اليورانيوم الايراني في روسيا الا ان طهران مصرة على القيام بالتخصيب في اراضيها.