رايس تلتقي السنيورة بباريس وتجدد تأييد بلادها لسياسته

تاريخ النشر: 26 يونيو 2007 - 11:48 GMT

اعلن مسؤول في الخارجية الاميركية أن الوزيرة كوندوليزا رايس اجتمعت في باريس الثلاثاء مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة وامتدحت قدرته على التعامل مع مشاكل لبنان، وأكدت تأييد بلادها لسياسات حكومته.

وقال شون مكورماك للصحفيين إن رايس أكدت على تأييد الولايات المتحدة لجهود حكومة السنيورة الإصلاحية السياسية والاقتصادية.

ونقل مكورماك عن رايس قولها "من اللافت للنظر كيف واجه بجرأة الشعب اللبناني ورئيس الوزراء السنيورة الكثير من التحديات التي تواجه لبنان."

ويزور السنيورة العاصمة الفرنسية باريس للقاء الرئيس الفرنسي الجديد نيكولا ساركوزي.

وجاءت رايس الى فرنسا لحضور اجتماع بشأن الأزمة في إقليم دارفور بغرب السودان وتعود الى واشنطن في وقت لاحق من الثلاثاء.

وقال مكورمك "أكدت تأييدنا المستمر في الوقت الذي تواجه فيه الحكومة (اللبنانية) الخطر الذي يشكله التطرف المتسم بالعنف".

ويعيش لبنان أزمة سياسية تضع حكومة السنيورة التي يؤيدها الغرب في مواجهة مع المعارضة التي يقودها حزب الله وحركة أمل المواليين لسوريا.

تمديد لليونيفيل

الى ذلك، قررت الحكومة اللبنانية الموافقة على طلب التجديد لقوات اليونيفيل في لبنان لمدة سنة، حيث من المقرر أن تنتهي المدة الحالية للقوات في اب/أغسطس.

من جانبه تعهد قائد قوات اليونيفيل المكونة من 13 ألف جندي بالاستمرار في مهتمها رغم الهجوم الذي تعرضت له قواته. وقال اللواء كلاوديو غراتسيانو في بيان له إن الهجوم زاد من تصميم اليونيفيل على تنفيذ مهمتها في جنوب لبنان

نهر البارد

على صعيد اخر، قتل جنديان لبنانيان في اشتباكات جديدة مع مسلحي مجموعة فتح الاسلام في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين أمس، كما لقي مدني حتفه في الاشتباكات.

وقال متحدث عسكري لبناني إن الجنديين قتلا برصاص قناصة متمركزين في عمق المخيم، مشيرا إلى أن المعارك استمرت دون توقف طيلة هذا اليوم.

ويأتي تجدد الاشتباكات بعد يوم من قتل الجيش سبعة مسلحين في مواجهة دامت 10 ساعات في مبنى بمدينة طرابلس القريبة. وقتل جندي وشرطي وثلاثة مدنيين خلال المواجهات.

من جهته كشف وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر أن السلطات اللبنانية اعتقلت ثلاثة أستراليين بعد اشتباكات طرابلس، مشيرا إلى أن بلاده تتحقق من أنباء تحدثت عن مقتل أستراليين آخرين في هذه الاشتباكات.