رايس تقر بالخلاف بين واشنطن وموسكو بشأن النووي الايراني

تاريخ النشر: 15 أكتوبر 2005 - 08:24 GMT

أقرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس السبت بوجود اختلاف في مواقف واشنطن وموسكو بشأن السماح لإيران باستئناف برنامجها للطاقة النووية.

وقالت رايس خلال محادثاتها مع المسؤولين الروس في موسكو إن إيران بحاجة للإقرار بالتزاماتها بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي.

وقال نظيرها الروسي، سيرجي لافروف، للصحفيين إن لطهران الحق في تخصيب اليورانيوم.

ويتوقع أن تلتقي رايس مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمناقشة هذه القضية.

وزيارة رايس غير المقررة مسبقا لروسيا جزء من الجهود الأميركية الهادفة إلى تكثيف الضغوط الدولية على طهران، التي انسحبت من المفاوضات التي ترمي إلى وقف خططها لتخصيب اليورانيوم.

وتريد واشنطن تضمين روسيا في الجهود المبذولة لإقناع إيران بالعودة إلى المفاوضات. وتربط إيران وروسيا علاقات قوية في مجال الطاقة. ويقول مراسل بي بي سي إنه بالرغم من إشارة الرئيس الروسي إلى أنه لا يريد أن تمتلك إيران برنامجا للأسلحة النووية، فإن موسكو لم تظهر حماسا لعقاب طهران.

ومن المقرر أن تسافر رايس إلى لندن، عقب اجتماعها مع الرئيس بوتين، لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير.

كان جون بولتون، مندوب واشنطن لدى الأمم المتحدة، قد اتهم إيران الجمعة بمحاولة تطوير أسلحة نووية على مدى 18 عاما.

وقال إن إيران تريد الأسلحة النووية لترهيب دول الشرق الأوسط وربما لتزويد الإرهابيين بها.

وتصر طهران على أن برنامها النووي سيستخدم لأغراض السلمية فقط. وقد حثت رايس إيران على استئناف محادثاتها مع الاتحاد الأوروبي وإلا واجهت احتمال إحالة ملفها إلى مجلس الأمن الدولي.

لكن لافروف قال إنه يتعين التعامل مع هذا الأمر من خلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

وأضاف أن إيران، بوصفها عضوا في معاهدة حظر الانتشار النووي، يحق لها استئناف عملية تخصيب اليورانيوم.

وفي الشهر الماضي، امتنعت روسيا عن التصويت على قرار حاسم للوكالة الدولية للطاقة الذرية. لكن التصويت أسفر عن إجازة قرار يهدد إيران بإحالة ملفها إلى مجلس الأمن الدولي ما لم تتخل عن خططها لتخصيب اليورانيوم، التي تعد من أولى مراحل تطوير الأسلحة النووية.

وستجتمع الوكالة الدولية للطاقة الذرية الشهر القادم، لكن لم يتضح ما إذا كان هناك دعم كاف لإحالة ملف إيران لمجلس الأمن الدولي.

وقالت طهران هذا الأسبوع إنها سترحب باستئناف المحادثات مع الأوروبيين دون شروط مسبقة.