رايس تطالب بقرار سريع بشأن دارفور

تاريخ النشر: 10 مايو 2006 - 08:03 GMT

حثت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس مجلس الامن الدولي يوم الثلاثاء على التحرك بسرعة لإرسال قوة للامم المتحدة لحفظ السلام الى منطقة دارفور قائلة انه حان الوقت لإنهاء "الكابوس المستمر منذ فترة طويلة" في غرب السودان.

ومجددة وجهة نظر الولايات المتحدة بأن ابادة جماعية تحدث في دارفور قالت رايس انه يتعين على الامم المتحدة أن تصدر قرارا قويا للمساعدة في تنفيد اتفاق سلام دارفور الذي وقع الاسبوع الماضي في العاصمة النيجيرية ابوجا.

وقالت رايس في اجتماع لمجلس الامن بشان السودان عقد بطلب منها وتحدث فيه تسعة وزراء خارجية من دول المجلس الخمس عشرة "مع توقيع اتفاق سلام دارفور فاننا لدينا بالفعل فرصة للمساعدة في انهاء الكابوس المستمر منذ فترة طويلة الذي حل بشعب دارفور."

واضافت قائلا "الولايات المتحدة تحث مجلس الامن على الإسراع باصدار قرار قمنا بتوزيعه أمس" في اشارة الى مشروع قرار يسعى الى اجراء سريع لارسال قوة للامم المتحدة لحفظ السلام لمساعد القوات الافريقية في دارفور.

وساعدت الولايات المتحدة وسطاء الاتحاد الافريقي يوم الجمعة في التوسط في اتفاق بين الحكومة السودانية والجماعة الرئيسية للمتمردين في دارفور بعد ثلاث سنوات من القتال. ولم توافق جماعتان اخرين صغريتان للمتمردين على الاتفاق.

وقال الامين العام للامم المتحدة كوفي انان انه يجب الضغط على قادة المتمردين الذين لم يقبلوا اتفاق السلام حتى الان لحملهم على التوقيع مضيفا ان الاولوية المباشرة للامم المتحدة يتعين ان تكون وضع الخطط العسكرية.

وفي حين تصر الولايات المتحدة على ارسال قوة للامم المتحدة الى دارفور فان حكومة الخرطوم لم تسمح حتى الان للمنظمة الدولية بارسال جنود للانضمام الى حوالي 7000 جندي افريقي يسعون جاهدين لحفظ السلام في المنطقة.

وقال انان انه بعث رسالة الى الرئيس السوداني عمر حسن البشير يحثه على قبول مساعدة الامم المتحدة. واتصل الرئيس الاميركي جورج بوش هاتفيا يوم الاثنين بالبشير ليحثه على قبول جنود للامم المتحدة وبعض الجنود من حلف شمال الاطلسي.

وقالت الصين وهي حليف وثيق للخرطوم ان قوة للامم المتحدة يجب ألا تذهب الى دارفور الا اذا وافق الاتحاد الافريقي وأن تقتصر مهمتها على مساعدة الحكومة السودانية والاطراف الاخرى على تنفيذ اتفاق السلام.

وقال وزير الخارجية الصيني لي شياوشينج ايضا ان من الضروري أن يزيد المجتمع الدولي على الفور اموال الاغاثة لدارفور. وتقول هيئات للمعونات تابعة للامم المتحدة انها تعاني نقصا في الاموال وان حكومة الخرطوم كثيرا ما تعرقل توزيع مواد الاغاثة.

وانضمت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت الى وزراء الخارجية الاخرين في حث المزيد من الدول على تقديم اموال لدارفور حيث قالت ان الوضع الانساني يزداد سوءا.