رايس تصل الى كينيا لاجراء محادثات لحل الازمة

تاريخ النشر: 18 فبراير 2008 - 01:38 GMT
البوابة
البوابة
وصلت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس إلى كينيا يوم الاثنين ملقية بثقل واشنطن وراء المساعي الرامية لانهاء الأزمة الدموية التي حدثت في كينيا بعد انتخابات الرئاسة والحث على تقاسم السلطة بين الطرفين المتناحرين.

ورايس التي أوفدها الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى كينيا خلال جولته في افريقيا هي أكبر مسؤول أمريكي يزور البلاد منذ الانتخابات الرئاسية التي أجريت يوم 27 ديسمبر كانون الاول وأشعلت هجمات عرقية أسفرت عن سقوط ألف قتيل.

وقالت رايس للصحفيين بعد الاجتماع مع الأمين العام السابق للامم المتحدة كوفي عنان الذي يقود مساعي انهاء الاضطرابات في كينيا "هناك حاجة لوجود تسوية للحكم تتيح تقاسما حقيقيا للسلطة... ائتلاف كبير حتى يتسنى حكم الكينيين."

وأضافت رايس على متن طائرتها قبل وصولها لكينيا "سأؤكد على أن هناك الكثير الذي يمكن كسبه من خلال العلاقة مع الولايات المتحدة عن طريق حل هذه الأزمة السياسية."

ومن المقرر أيضا أن تجري محادثات مع الرئيس مواي كيباكي ومنافسه زعيم المعارضة رايلا أودينجا.

ويقول أودينجا ان كيباكي سرق الانتخابات في حين يقول معسكر كيباكي ان زعيمهم فاز بنزاهة. ووجه وزير الخارجية موسى ويتانجولا يوم الاحد انتقادا حادا لكل من يحاول اقناع معسكر كيباكي بالموافقة على اتفاق بين الطرفين.

وقال "نحن نشجع اصدقاءنا لدعمنا وعدم ارتكاب اي خطأ بتصويب البندقية لرأس أحد والقول اما كذا أو كذا لأن ذلك لن يجدي."

وأضاف "حتى اذا استقبلنا زوارا لمساعدتنا بأي طريقة ممكنة فان حل المشكلة في كينيا يكمن في أيدي الكينيين انفسهم."

وكانت تصريحاته إشارة مقصودة فيما يبدو إلى تصريحات الولايات المتحدة المؤيدة لاتفاق تقاسم السلطة لانهاء الاضطرابات التي أضرت بأحد حلفاء الغرب في معركته مع تنظيم القاعدة وهزت صورة الاستقرار في كينيا.