رايس تزور الشرق الاوسط الشهر المقبل

تاريخ النشر: 27 يناير 2005 - 09:34 GMT

ادت كوندايزا رايس اليمين الدستورية كوزيرة للخارجية خلفا لـ كولن باول واعلن في واشنطن انها ستزور الشرق الاوسط الشهر المقبل فيما اشادت سلفها مادلين اولبرايت بمجهودات رايس واكدت انها افضل من باول

ووفقا لما أعلن مسؤول أميركي من المنتظر أن تشمل زيارة رايس كلا من إسرائيل والأراضي الفلسطينية على أن تشمل أوروبا لاحقا.

وأوضح المسؤول "إنّ ذلك يعكس الأهمية، التي تتقاسمها واشنطن مع شركائها الأوروبين، لمسالة كون أن لجلب الديمقراطية للعراق علاقة بجلب السلام إلى الشرق الأوسط."

ويأتي هذا بعد أن صدق مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء، على تعيين كوندوليزا رايس وزيرة للخارجية بعد أن رفض أغلبية أعضاء المجلس اعتراض بعض الديمقراطيين بأنه يتعين محاسبتها عن اخطاء في حرب العراق.

واصبحت رايس وهي مقربة من الرئيس جورج بوش وقامت بدور رئيسي في حرب العراق بصفتها مستشارة للأمن القومي اول امرأة سوداء تتولى منصب وزير الخارجية.

وجرى التصديق على تعيينها من الحزبين بأغلبية 85 صوتا مقابل 13 صوتا رغم اعتراضات بعض الديمقراطيين الذين قالوا إنها خدعت الكونغرس مرارا وكانت مسؤولة عن قرارات قالوا انها ورطت الولايات المتحدة في صراع أضر بجهودها في مكافحة الارهاب في شتى أنحاء العالم

وفي القاهرة قالت مادلين اولبرايت وزيرة الخارجية السابقة ان رايس افضل من كولن باول في كونها مقربة اكثر من الرئيس جورج بوش ويسمع كلامها.

وقال نائب مساعد وزير الخارجية ديفيد ساترفيلد امام منتدى يشرف عليه المعهدالاميركي للسلام وقال "ان زيارة رايس ترمي الى المساعدة على تحقيق اهداف الولايات المتحدة في المنطقة".
وأكد ساترفيلد ان الولايات المتحدة " تتطلع الى الدعم من المجتمع الدولي ومن المنطقة ومن الطرفين" قاصدا بذلك الفلسطينيين والاسرائيليين.
واضاف ان " هناك نتائج كبيرة لبرنامجناالاوسع للمنطقة فيما يتعلق بالتحديات الاربعة المتداخلة التي تؤطر سياستنا في الشرق الاوسط حاليا.. فنحن نواجه طريقا بالغ الصعوبة ونحن ندعم الشعب العراقي فيما سيصبح بالتأكيد عملية تحول تستغرق اجيالا للوصول الى بلد موحد مستقر وديمقراطي".
وقال ان المسألة الفلسطينية تعد " ساحة اساسية في الصراع الذي يدور الان بين الاصولية الاسلامية والنزعة الوطنية الديمقراطية العلمانية وان دولة فلسطينية ناجحة ستخفض اكثر من أي شئ آخر جاذبية المتطرفين الاسلاميين وسوف يكون لذلك آثاره في الشرق الاوسط وخارجه".