رايس تحث سوريا على وقف دعم الفصائل الفلسطينية ”الارهابية”

تاريخ النشر: 14 يوليو 2005 - 06:53 GMT

اعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية كونداليسا رايس، الاربعاء، أن العملية الانتحارية التي نفذت في نتانيا الثلاثاء موجهة "ضد الشعب الإسرائيلي" و"ضد تطلعات الشعب الفلسطيني"، داعية سوريا إلى وقف دعمها "للمنظمات الإرهابية".

ووصفت رايس الهجوم بأنه "إرهابي".

وقالت، في بيان، "من المهم ان توقف الحكومة السورية دعمها للمنظمات الارهابية لا سيما تلك التي تملك مقرات في دمشق مثل حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية".

وأضافت "على سوريا أن تمنع على الفور الناشطين المتمردين من استخدام أراضيها وأن تضع حدا للنشاطات التي تسيء الى تطلعات اللبنانيين والعراقيين والفلسطينيين".

وقالت رايس من جهة ثانية ان "القيادة الفلسطينية كانت واضحة في إدانة الهجوم وعلينا الآن ان نرى افعالا تتضمن رسالة مفادها بأنه لن يتم التسامح مع الارهاب".

من ناحية اخرى، أعلنت الإدارة الأميركية الاربعاء، أنها تشجع سوريا ولبنان على حل المشاكل الناتجة عن تكثيف الإجراءات الأمنية على الجانب السوري من الحدود.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، توم كايسي، ردا على سؤال حول بطء الحركة عبر الحدود اللبنانية السورية، وفقا لصحيفة "السفير"، "حسبما فهمت أن هناك بعض التقارير المتضاربة حول هذا الأمر وأن الحدود لم تغلق وإنما فرضت قيود أكثر شدة".

وأضاف "بالتأكيد، نشجع الحكومتين السورية واللبنانية على العمل معا لحل هذا الوضع وثمة حاجة لأن يقيم البلدان علاقات سيدة طبيعية وهذا أمر عليك القيام به من أجل أن يكون لديك هذا النوع من الحوار الذي يسمح لك بحل أنواع كهذه من القضايا".