اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الثلاثاء امتلاك واشنطن "أدلة ثابتة" على ان جماعة الجهاد الاسلامي ساعدت من سوريا في التخطيط لتفجير تل ابيب الانتحاري الاسبوع الماضي.
وقالت رايس لشبكة (ايه.بي.سي) التلفزيونية الاميركية في مقابلة وفقا لمقتطفات من الشبكة "ثمة أدلة ثابتة على ان الجهاد الاسلامي الفلسطينية التي تتخذ من دمشق مقرا لها لم تكن تعلم بأمر الهجمات فحسب بل كانت ضالعة في التخطيط."
وقتل خمسة اسرائيليين في التفجير الذي وقع يوم الجمعة الماضي أمام ملهى ليلي في تل ابيب ليبدد الهدنة التي تلتزم بها جماعات فلسطينية ناشطة كما ألقى بظلال كثيفة على مؤتمر عقد يوم الثلاثاء في لندن لدعم اصلاحات امنية وحكومية فلسطينية.
وكثفت رايس في حديثها الذي أدلت به للشبكة التلفزيونية على هامش مؤتمر لندن الضغوط على سوريا كي توقف دعمها المزعوم للجماعات الفلسطينية المتشددة والمسلحين العراقيين وحتى تسحب من لبنان قواتها البالغ قوامها 14 الف جندي.
وقالت رايس "هناك دليل على ان الجهاد الاسلامي التي تتخذ لها مقرا في سوريا ضالعة في حقيقة الامر في التخطيط لهذه الهجمات في تل ابيب. لذا فإن امام السوريين الكثير كي يردوا عليه."
ومضت تقول "لا نعرف مدى التورط السوري لكن قطعا ما يحدث على ارض سوريا في دمشق وحولها يهدد بوضوح بالخطر نمط الشرق الاوسط المختلف الذي نسعى الى تطويره."