أفادت مجلة أميركية بأن واشنطن ناقشت فكرة شن هجمات عسكرية في سوريا ضد المعسكرات المستخدمة من قبل المتمردون الناشطون في العراق.
ونقلت مجلة نيوزويك عن مصادر حكومية قولها إن وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس عارضت الفكرة خلال اجتماع لكبار المسؤولين في حكومة الرئيس بوش.
وأضافت المجلة أن رايس شددت على أنه سيكون لعزل سوريا ديبلوماسيا تأثير أكبر بالإضافة إلى التقرير الدولي الذي من الممكن أن يوجه أصابع الاتهام لسوريا بشأن اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري.
وقد اتهمت الحكومة الأميركية سوريا مرارا بمحاولة زعزعة استقرار المنطقة وبالسماح بتسلل المقاتلين والأسلحة عبر حدودها إلى العراق، وهو الأمر الذي تنفيه حكومة دمشق. ونقلت مجلة نيوزويك عن السفير السوري لدى واشنطن عماد مصطفى قوله إن حكومته تواصل اعتقال المتطرفين وأنها مازالت على استعداد لاستئناف التعاون مع الولايات المتحدة في حال عدول الأخيرة عن حربها الإعلامية ضد سوريا.