رايس الى المنطقة مجددا واسرائيل تحذر زرقي كسر الحصار

تاريخ النشر: 22 أغسطس 2008 - 09:47 GMT

اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان الوزيرة كوندوليزا رايس ستتوجه الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية الاحد المقبل، فيما حذرت الدولة العبرية نشطاء زورقي كسر الحصار الذين انطلقوا من قبرص الجمعة من محاولة دخول مياه غزة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك في بيان ان رايس ستلتقي مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين من دون ان يحدد اسماءهم خلال زيارتها المرتقبة الى المنطقة.

واضاف البيان ان رايس ستبحث خصوصا مفاوضات السلام الصعبة بين الجانبين والتي تم احياؤها في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 في انابوليس (شرق الولايات المتحدة)، اضافة الى "التقدم نحو الهدف المشترك القاضي بالتوصل الى اتفاق سلام العام 2008".

في هذه الاثناء، وجهت اسرائيل تحذيرا الى نشطاء المنظمات الدولية المتضامنة مع الفلسطينيين الذين غادروا ميناء لارناكا القبرصي صباح اليوم على ظهر زورقين يتوجهان الى شواطئ قطاع غزة فى رحلة / كسر الحصار.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ان هذه الرحلة لا تعدو كونها خطوة استفزازية لا يمكن لاسرائيل ان تسمح بها واضاف ان اسرائيل تدرس جميع الخيارات للتعامل مع رحلة الزورقين دون الادلاء بمزيد من التفاصيل.

وقد غادر ناشطون دوليون قبرص بطريق البحر اليوم في محاولة لاختراق حصار بحري تفرضه اسرائيل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وينقل الزورقان 44 نشيطا بالاضافة الى شحنة رمزية تشتمل على 200 جهاز خاص للاطفال ضعاف السمع والاف البالونات وتوقع النشطاء جاؤا من 14 دولة ومعظمهم اميركيون وبريطانيون وصول الزورقين الى شواطئ غزة غدا.

من جهة اخرى، قال تقرير اممي ان السلطات الإسرائيلية سمحت خلال الشهرين المنصرمين بإدخال كميات قليلة من عدة مواد جديدة (كالاسمنت، الملابس، العصائر، المواد الزراعية) إلى غزة، ولكنه أكد على انه "بشكل إجمالي، لم يؤد ذلك إلى تحسين في الأوضاع الإنسانية والاقتصادية بسبب استمرار منع التصدير ومنع توريد العديد من المواد، بما فيه كافة المواد الخام، بالإضافة إلى القيود على كمية السلع المستوردة" حسب التقرير.

وأضاف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (اوتشا) في تقرير له الجمعة "خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، تناقصت بشكل ثابت أعداد الشاحنات المستوردة (1,478 إلى 1,366، إلى 844، إلى 835 شاحنة هذا الأسبوع)، ومنذ التاسع عشر من حزيران، دخل إلى قطاع غزة حمولة ما مجموعه 7,163 شاحنة من البضائع ويمثل هذا الرقم نسبة 34% أقل من أيار 2007 (10,921 شاحنة) ونسبة 47% أقل من العدد في كانون الأول 2005 حيث كانت 13,430 شاحنة".

وتابع التقرير "استمرت السلطات الإسرائيلية بمنع استيراد العديد من السلع الأساسية، مثل القرطاسية المدرسية والملابس الرسمية لطلبة المدارس وأجهزة المطبخ والمواد الخام للتصنيع الغذائي، من ضمن سلع أخرى. وقد أدى نقص اللوازم المدرسية إلى ارتفاع أسعار الملابس الرسمية لطلبة المدارس لدرجة لم تتمكن العديد من العائلات تحمل مصاريف شراء هذه الملابس. نتيجة لذلك، أعلنت السلطات في غزة بتاريخ 15 آب انه لن يفرض على الطلبة شراء هذه الملابس الرسمية هذا العام. وأعلن المسؤولون في غزة أيضا أنهم سيقومون بتوزيع 6 ملايين دولار كمساعدات إلى العائلات المحتاجة خلال الأشهر الستة القادمة. ويتوقع أن يبدأ العام الدراسي بتاريخ 24 آب للمدارس الحكومية وفي الأول من أيلول لمدارس الأونروا.

من جهة ثانية فقد اشار التقرير الى انه "خلال الشهر الماضي، جرح المستوطنون الإسرائيليون 35 فلسطينيا، بما فيهم 9 أطفال"، وقال "خلال هذه الفترة، هاجم مستوطنون من مستوطنات منزل الرجبي وكريات أربع بشكل منتظم الفلسطينيين ومنازلهم في منطقة

H2 في مدينة الخليل. وقام المستوطنون هذا الأسبوع بجرح ستة فلسطينيين، بما فيهم طفلين وامرأتين، في المنطقة من خلال اما الاعتداء الجسدي أو إلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة عليهم.