رامسفلد يؤكد رغبة بلاده بتعزيز تعاونها مع الجزائر

تاريخ النشر: 12 فبراير 2006 - 07:23 GMT

اعلن وزير الدفاع الاميركي الاحد في العاصمة الجزائرية ان الولايات المتحدة ترغب في تعزيز تعاونها مع الجزائر على الصعيد العسكري وفي مجال مكافحة الارهاب.

وصرح رامسفلد للصحافيين بعد لقائه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة "نسعى الى تعزيز تعاوننا العسكري وفي مجال مكافحة الارهاب".

واضاف "اننا نثمن تعاون (الجزائر) في مجال محاربة الارهاب لان ذلك مهم جدا بالنسبة لبلدينا" مذكرا بان الولايات المتحدة والجزائر تربطهما علاقات ليس فقط سياسية واقتصادية وانما ايضا عسكرية.

وادلى وزير الدفاع الاميركي بهذه التصريحات قبيل مغادرته الجزائر متوجها الى المغرب الذي سيختتم فيها جولته على ثلاث دول من المغرب العربي والتي بدأت السبت في تونس.

كذلك التقى رامسفلد الذي وصل صباح الاحد الى العاصمة الجزائرية رئيس الحكومة الجزائري احمد اويحيى والوزير المنتدب لدى وزير الدفاع عبد المالك قنايزية واجرى مباحثات معهما لا سيما حول مكافحة الارهاب الذي عانت منه الجزائر كثيرا.

ومنذ العام 1992 حصدت اعمال عنف تنفذها مجموعات اسلامية متطرفة ارواح اكثر من 150 الف شخص وهي لا تزال مستمرة حتى الآن على الرغم من الاستفتاء حول مشروع "ميثاق السلم والمصالحة الوطنية" الذي يهدف الى "وقف اراقة الدماء".

وتريد الولايات المتحدة تعزيز تعاونها العسكري مع تونس والجزائر والمغرب الاعضاء في برنامج "الحوار المتوسطي" لمنظمة حلف شمال الاطلسي الى جانب الاردن وموريتانيا ومصر واسرائيل.

وقال رامسفلد السبت في تونس "لدينا تعاون عسكري مع هذه الدول الثلاث ونحن نثمنه ونود تعزيزه".