بدأ رئيس الوزراء الفرنسي جان بيير رافاران الاحد، زيارة الى تونس هي الاولى لرئيس وزراء فرنسي منذ عام 1982.
ويرافق رافاران خلال زيارته التي تستغرق يومين وفد هام من الوزراء ورجال الأعمال الفرنسيين.
وتتيح الزيارة فرصة لتدعيم التقارب بين البلدين بعد توتر إبان فترة حكم اليسار في فرنسا بشأن مسائل متعلقة بقضايا حقوق الانسان.
وسيستقبل الرئيس التونسي زين العابدين بن علي رافاران يوم يوم الاثنين.
وينتظر ان يوقع البلدان على عدة اتفاقيات تعاون بعد انعقاد منتدى اقتصادي يوم الاثنين يجمع رجال أعمال من البلدين حول "شراكة استراتيجية ومستديمة".
وتأتي زيارة رافاران لتونس قبل يوم واحد من انعقاد مجلس شراكة فى بروكسل بين الاتحاد الاوروبي وتونس التي تسعى لكسب دعم أكبر من دول الجوار الاوروبية على غرار فرنسا وايطاليا دون أي ضغوط سياسية.
وتتعطش تونس للمزيد من استثمارات القطاع الخاص الاوروبي وفتح منافذ جديدة لصادراتها لتعزيز نموها الاقتصادى لمواجهة البطالة التى تقدرها السلطات التونسية بنسبة 13.9 بالمئة.
وفرنسا هي الشريك الاقتصادي الاول لتونس حيث تحتل المرتبة الاولى في مجال الاستثمار الاجنبي بنحو 1053 شركة فرنسية وهو ما يمثل 40 بالمئة من اجمالى الاستثمار الاجنبي.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)