ونقلت وكالة الانباء القطرية الرسمية الاحد 15-4-2007 عن الشيخ حمد قوله إن بلاده تتعامل بواقعية مع اسرائيل التي لديها في الدوحة منذ 1996 مكتبا تمثيليا تجاريا.
وأضاف "ان دولة قطر ترى انه لا يجب الغاء أي خطوة قامت بها لانه في الاخير سيكون هناك سلام سواء بعد حروب او بدون حروب".
وقال ان الجدوى الاقتصادية للمكتب التجاري الاسرائيلي غير مهمة وان التجارة بين البلدين "لا تتجاوز مئتي الف دولار في السنة".
من جانب آخر، قال الشيخ حمد "إن الفرصة للسلام مؤاتية الآن لأن العرب يمدون ايديهم لذلك" في اشارة الى مبادرة السلام العربية التي اعيد تفعليها خلال قمة الرياض العربية الشهر الماضي والتي تنص على تطبيع لعلاقات العرب مع اسرائيل مقابل انسحاب هذه الاخيرة من الاراضي العربية المحتلة منذ 1967.
واضاف الشيخ حمد "يجب على الاسرائيليين ان يعوا ان معاداة العرب والمماطلة في حقوقهم ليس في مصلحتهم وقد يأتي بكارثة على اسرائيل". وتابع "من الممكن ان يجدوا في المستقبل جيلا عربيا يرفض السلام معهم".
جدير بالذكر أن نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز قد زار الدوحة للمرة الثانية في شهر يناير الماضي والتقى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وقد تجول بيريز في الأسواق الشعبية القطرية وسط التجار ورواد السوق ، والتقطت لبيريز صور معهم تعكس مدى الحفاوة التي قوبل بها.
يذكر أن قطر لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل لكن تل أبيب فتحت منذ 1996 "مكتبا تجاريا تمثيليا" لها في الدوحة يديره دبلوماسيان, ويلتقي ممثلو الدولتين بشكل منتظم. وكان بيريز زار قطر عام 1996 لافتتاح متكب التمثيل التجاري في الدوحة عندما كان يشغل منصب رئيس الوزراء