رئيس فريق الاسلحة الكيماوية بالامم المتحدة يزور دمشق الاسبوع القادم

تاريخ النشر: 17 يوليو 2013 - 08:37 GMT
الامين العام للامم المتحدة بان كي مون
الامين العام للامم المتحدة بان كي مون

قال متحدث باسم الامم المتحدة يوم الاربعاء ان العالم السويدي آكي سلستروم الذي يرأس فريق التحقيق في الأسلحة الكيماوية التابع للمنظمة الدولية سيتوجه الى دمشق الأسبوع القادم لبحث مزاعم باستخدام أسلحة كيماوية في الحرب الأهلية المستمرة منذ أكثر من عامين.

وقال مارتن نسيركي المتحدث باسم الامم المتحدة ان انجيلا كين رئيس فريق نزع السلاح بالامم المتحدة سترافق سلستروم في الزيارة التي ستجري بناء على دعوة من الحكومة السورية.

ويقول مسؤولون من الامم المتحدة ان سلستروم وكين سيجتمعان مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم وخبراء فنيين.

وحتى الان لم يسمح لفريق سلستروم بدخول سوريا بسبب خلاف دبلوماسي بشأن المدى الذي سيسمح له به. لكن سلستروم زار تركيا وحصل على معلومات من دول اعضاء في الامم المتحدة بشأن مزاعم عن هجمات كيماوية في سوريا.

ورفضت سوريا السماح لفريق تحقيق الامم المتحدة بزيارة أي مكان بخلاف خان العسل بمحافظة حلب حيث تقول روسيا وحكومة الرئيس السوري بشار الاسد ان المعارضين استخدموا الاسلحة الكيماية في مارس اذار.

وينفي المعارضون الاتهام ويتهمون قوات الاسد بتكرار نشر رؤوس حربية كيماوية في سوريا. وتقول الحكومة انها لم تستخدم اسلحة كيماوية.

وتقول الامم المتحدة ان ما يصل الى 100 الف شخص قتلوا في الحرب السورية منذ مارس اذار 2011 . وقال مساعد الامين العام للامم المتحدة لحقوق الانسان ايفان سيمونوفيتش لمجلس الامن يوم الثلاثاء ان نحو خمسة الاف شخص يموتون كل شهر في سوريا.

ويصر الامين العام للامم المتحدة بان جي مون على ان يسمح للفريق بزيارة موقع آخر على الاقل بمدينة حمص التي يزعم انها تعرضت لهجوم كيماوي من جانب الحكومة في ديسمبر كانون الاول 2012 .

وتصر الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على ان يكون لفريق سلستروم حرية كاملة دون قيود في دخول المواقع ومقابلة الافراد في سوريا. وقال دبلوماسي غربي يوم الاربعاء ان الدول الثلاث معا أبلغت عن نحو 12 حادثا لاستخدام اسلحة كيماوية في سوريا.

وفي الاسبوع الماضي انتقد فيتالي تشوركين مبعوث روسيا لدى الامم المتحدة ما وصفه بأنه "زوبعة في فنجان" من جانب دول غربية فيما يتعلق بمزاعم بأن الحكومة السورية استخدمت أسلحة كيماوية ضد شعبها.