وصف رئيس الوزراء الهندى مانموهان سينغ الليلة الماضية فى خطاب له أمام الكونجرس الامريكى الهند بأنها قوة نووية مسؤولة مشيدا بتجدد التعاون مع الولايات المتحدة الامريكية بشأن المسالة النووية الحساسة وسلسلة من المسائل الاخرى التى تشمل الارهاب والايدز
وطمأن سينغ أعضاء مجلسى الشيوخ والنواب الامريكى بأن الهند لم ولن تكون أبدا مصدرا لانتشار التكنولوجيا النووية الحساسة0 وجاء ذلك بعد أن الغى الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش يوم الاثنين الماضى سياسة أمريكية استمرت فترة طويلة لحظر مساعدة الدول الاخرى ومنها الهند على تطوير برامج نووية مدنية0
وقال سينغ ان الهند مدركة تماما للمسئوليات الضخمة الواقعة على عاتقها والناشئة من امتلاك التكنولوجيا النووية المتقدمة فى كل من المجالين الاستراتيجى والمدنى00 فهى قوة نووية مسؤولة
وأضاف ان هدف زيارته الحالية لواشنطن هو وضع الاساس لعلاقات جديدة بين الدولتين 00 مشيرا الى انها علاقات ظلت متوترة منذ الحرب الباردة وبدأت للتو فى التحسن0 ولفت سينغ الى أن لكل من الولايات المتحدة الامريكية والهند مصالح مشتركة فى مجالات أخرى مثل مكافحة الارهاب والعمل المشترك لمكافحة الايدز والتعاون لتطوير مصادر طاقة جديدة بما فيها الطاقة النووية0 وقال ان ميدان الطاقة النووية المدنية يعد مجالا حيويا للتعاون بين بلدينا0
والمح سينغ الى الاختلاف بين الولايات المتحدة الامريكية والهند بشأن رغبة الهند فى أن تصبح عضو دائما فى مجلس الامن الدولى0 وقال ان صوت أكبر دولة ديمقراطية فى العالم لا يمكن بالتأكيد تركه دون سماع فى مجلس الامن0
يذكر أن الولايات المتحدة الامريكية تؤيد اضافة عضوين دائمين فقط لمجلس الامن وخصت بالذكر اليابان ولكنها لم تعلن تأييدها لاية دولة أخرى0