عين العقيد الركن عبد السلام جادالله الصالحين رئيسا لهيئة اركان الجيش الليبي خلفا ليوسف المنقوش، فيما اعلن رئيس الوزراء علي زيدان انه سيجري قريبا تغييرا حكوميا في محاولة لتجاوز الازمة السياسية التي تشهدها البلاد وتصاحبها اعمال عنف غير مسبوقة.
وقال المؤتمر الوطني العام اعلى سلطة سياسية وتشريعية في البلاد على صفحته على الفيسبوك "ان العقيد الركن عبد السلام جادالله الصالحين عين رئيسا للاركان".
والصالحين (53 عاما) يتحدر من بنغازي (شرق) ثاني مدينة ليبية ومهد الثورة التي وضعت حدا لنظام معمر القذافي في 2011.
والصالحين الضابط السابق في القوات الخاصة في الجيش الليبي ابان نظام القذافي قبل ان ينضم الى الثورة في 2011، معروف بانه احد قادة الثوار على جبهة البريقة (شرق) ضد القوات الموالية للقذافي.
ويحل الصالحين في هذا المنصب محل اللواء الركن يوسف المنقوش الذي استقال في التاسع من حزيران/يونيو غداة اعمال عنف دامية في بنغازي.
الى ذلك، اعلن رئيس الوزراء الليبي علي زيدان الاثنين انه سيجري في الايام المقبلة تغييرا حكوميا في محاولة لتجاوز الازمة السياسية التي تشهدها البلاد والتي تصاحبها اعمال عنف غير مسبوقة.
وقال زيدان "اليوم حددنا شخصية لتولي حقيبة الدفاع وسنتقدم بقائمة (وزراء) للمؤتمر الوطني العام اليوم او غدا".
وزيدان الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي لم يكشف اسماء الوزراء ولا الحقائب التي سيطاولها التغيير علما بانه يشمل خصوصا وزارة الدفاع التي شغرت في نهاية حزيران/يونيو مع اقالة محمد البرغثي.
من جهة اخرى، اعلن رئيس الوزراء احياء جهاز المباحث العامة في محاولة للتصدي لاعمال العنف وخصوصا في شرق البلاد الذي شهد اخيرا العديد من الهجمات والاغتيالات.
وقال زيدان "اطلقنا مشروع تاسيس جهاز المباحث العامة، هناك اعتراض من الشارع لان هذا الجهاز ارتبط بقمع المواطنين في عهد النظام السابق ولكن لا يمكننا ان نستغني عنه في الوقت الحالي ولا تستطيع ان تكون هناك دولة بدون هذه الاجهزة".
وجاء كلامه غداة انفجارين وقعا قرب قصر العدل في بنغازي (شرق) واسفرا عن اصابة 43 شخصا وفق اخر حصيلة لوزارة الصحة الليبية.
وكان زيدان تحدث الجمعة عن تغيير حكومي وشيك يقضي بخفض عدد الوزراء "لمزيد من الفاعلية".