رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف يتوقع اعلان حكومته الخميس

تاريخ النشر: 04 يونيو 2013 - 02:41 GMT
البوابة
البوابة

توقع رامي الحمد الله رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف ان ينتهي من تشكيل حكومته يوم الخميس.

وقال الحمد الله في تصريحات للصحفيين في نابلس يوم الثلاثاء "المشاورات بدأت. ان شاء الله سنعلن الحكومة القادمة مساء يوم الخميس. المشاورات في نهايتها."

واوضح الحمد الله الذي كلف بتشكيل الحكومة الجديدة خلفا لسلام فياض الذي استقال في ابريل نيسان الماضي ان معظم الوزراء في الحكومة السابقة سيحتفظون بمناصبهم.

وقال الحمد الله (55 عاما) الاكاديمي القادم الى عالم السياسة "هذه حكومة انتقالية. آمل ان تنتهي فترتها يوم 14-8 حتى تستطيع حركتا فتح وحماس وبقية الفصائل تشكيل حكومة التوافق الوطني برئاسة الاخ الرئيس محمود عباس."

واضاف "عدد وزراء الحكومة سيكون 24 وزيرا حسب القانون الاساسي."

وكان عدد من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية التي شغل اعضاء منها وزارات في حكومة فياض اعلنت عدم مشاركتها في حكومة الحمد الله.

وسيكون رئيس الوزراء المكلف امام تحديات كبيرة منها ارتفاع نسبة الفقر والبطالة في الاراضي الفلسطينية اضافة الى الاوضاع الاقتصادية الصعبة للسلطة الفلسطينية التي بلغت مديونيتها مع نهاية العام 2012 ما يقارب أربعة مليارات دولار.

واستعرض الحمد الله للصحفيين الخطوط العريضة لحكومته التي قال "الموضوع السياسي.. سنلتزم برنامج منظمة التحرير الفلسطينية وللسيد الرئيس هذا موضوع مهم جدا. الموضوع الاقتصادي.. سنسعى خلال هذه الفترة القصيرة ان يكون الاقتصاد الفلسطيني اقتصادا منتجا. سنسعى الى النهوض بالامور الصحية والزراعة."

وتعهد الحمد الله بدعم المزارع الفلسطيني وقال "همنا الاول كيف نساعد المزراع. الصمود بارضه.. مقاومة المستوطنين الذين يقومون باعتداءات علينا بشكل شبه يومي. لدينا مهمات صعبة نامل ان شاء الله تجاوزها."

ودعا الحمد الله في تصريحاته الصحفية الى عدم الفصل بين المسار السياسي والاقتصادي وقال "اعتقد ان العملية السياسية مهمة. اعتقد شخصيا من خلال موقعي الذي ساستلمه خلال ايام ان الخط السياسي يجب ان يكون متوازيا مع الخط الاقتصادي."

واضاف "المشكلة تكمن في الاحتلال الاسرائيلي.. يجب ان ينتهي واقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني عام 67 والقدس الشرقية عاصمة الدولة المستقلة... اي عملية اقتصادية غير مرتبطة بالعملية السياسية سيكون مصيرها الفشل."

وحث وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمس الإثنين إسرائيل والفلسطينيين على استئناف محادثات السلام المتوقفة قائلا ان الوقت يوشك ان ينفد ومحذرا الطرفين من انهما قد لا تتاح لهما فرصة اخرى.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مؤتمر صحفي في رام الله مع نظيره رئيس مالديفيا ان "الكرة الان في الملعب الاسرائيلي."

واضاف "لا زال السيد وزير الخارجية جون كيري يبذل جهودا مضنية وصعبة متنقلا بيننا وبين الاسرائيليين واستطيع ان اقول انه جاد ومهتم جدا ان يصل الى حل."

واضاف "اعتقد ان الكرة في الملعب الاسرائيلي لان المطلب الفلسطيني واضح ويعرفه الامريكان جيدا ويعرفة الاسرائيليون جيدا ويبقى على الاسرائيليين ان يقبلوا بهذا الامر من اجل انطلاق المفاوضات."

وتابع "نحن حريصون على ان نعود الى طاولة المفاوضات باقصى سرعة. حريصون على الوصول الى حل للقضايا العالقة.. حريصون ان نصل الى سلام على اساس حل الدولتين وعلى اساس حدود 1967 . واذا تم هذا وتم التعاطي مع جميع القضايا الاخرى سنكون سعداء."

وتجاهل عباس الاجابة على سؤال يتعلق بالسقف الزمني لجهود وزير الخارجية الامريكي.

‭ ‬‬واجلت حركتا فتح والمقاومة الإسلامية (حماس) تنفيذ اتفاق سابق لتشكيل حكومة توافق وطني برئاسة عباس الى اغسطس آب المقبل ويرى كثير من المحللين انه لن يتم الالتزام بهذا الموعد وسيتم تأجيله كما تم تاجيل العديد من المواعيد لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الدوحة والقاهرة لانهاء الانقسام الفلسطيني الذي بدأ في عام 2007 بسيطرة حماس على قطاع غزة.

وطالب الحمد الله حركتي فتح وحماس بالتوحد والعمل معا من اجل انها الاحتلال.

وقال "اعتقد هذا الانقسام اجرام في حق الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية ويجب ان ينتهي. ليس لدينا ما نختلف عليه هناك احتلال يجب الخلاص منه. يجب ان تكون برامج حركة فتح وحماس تتفق على انهاء الاحتلال. طريقنا الى انهاء الاحتلال يبدأ بالوحدة الوطنية."